تحرك سوداني بعد فضيحة الإمارات بإرسال سودانيين للقتال في ليبيا

386
سودانيين
تحرك سوداني بعد فضيحة الإمارات بإرسال سودانيين للقتال في ليبيا

تحدث وزير سوداني ، اليوم الأربعاء، عن مطالبة بلاده ، لدولة الإمارات بضرورة إعادة مواطنين سودانيين كانوا قد أرسلوا إلى مناطق سيطرة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يلاقي دعمه من أبوظبي.

وخلال مؤتمر صحفي ذكر فيصل محمد صالح ،وزير الإعلام السوداني أن “الحكومة السودانية تتواصل مع الإمارات بخصوص المواطنين المرسلين للعمل في ليبيا”.

وأضاف أنه تم “مطالبة الإمارات بالإستجابة الفورية والعاجلة من أجل إعادة السودانيين الراغبين في الرجوع طوعاً إلى بلدهم”.

ولفت صالح إلى أن الشباب السودانيين الذين ذهبوا بعقود عمل إلى أبو ظبي “تم تخييرهم بين العمل كحراس أمن في الإمارات أو حراسة منشآت نفطية في ليبيا”.

ووفق ما ذكر موقع “سودان تربيون”فقد وصل أمس الثلاثاء 50 شاباً سودانياً إلى الخرطوم، ، كانت شركة أمنية تخضعهم للتدريب في مخيم “بياتي” بالإمارات، وتوجهوا مباشرة إلى السفارة الإماراتية بالخرطوم من أجل المطالبة بإنصافهم،

تجدر الإشارة إلى أن شركة “بلاك شيلد” الإماراتية كانت قد أرسلت مجموعة شباب سودانيين مرغمين إلى ليبيا، خلافاً للعقد الموقع بتشغيلهم في الإمارات.

من جهتها أوضحت وزارة الخارجية السودانية، من خلال تصريحات صحفية، إنها تتابع أمر الشباب السودانيين مع حكومة أبوظبي بعد أن أرسلتهم الشركة مرغمين إلى ليبيا. مؤكدة على حرصها  على سلامة الشباب السودانيين والذين أرسلتهم شركة إماراتية لحراسة حقول نفط في ليبيا”.

في ذات السياق، خرج مئات السودانيين، في تظاهرة أمس الثلاثاء، أمام مقر وزارة الخارجية، بالعاصمة الخرطوم، وذلك رفضاً لتعاقدات شركة إماراتية مع مجموعة من الشباب وإرسالهم الى اليمن وليبيا بدلاً من أن تقوم بتوظيفهم في الخدمات الأمنية بالإمارات وفق العقود الموقعة.

وقام المتظاهرون بترديد هتافات، وحملوا لافتات مكتوباً عليها: “أولادنا لا للبيع”، “من أجل كرامتنا قامت الثورة”، “فلذات أكبادنا ليسوا بمرتزقة”.

كما وقامت بعض الأسر السودانية، الأحد الماضي، بتنظيم وقفة احتجاج أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة الخرطوم؛ بسبب إرسال شركة إماراتية لعشرات الشباب السودانيين إلى اليمن وليبيا بعد تعاقدها معهم كحراس أمنيين في الإمارات.

وتم تنظيم حملة ضد شركة “بلاك شيلد” للخدمات الأمنية ومقرها الإمارات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، اثر تداول شهادة لشاب تمكن من مغادرة موقع التدريب، أوضح فيها أن الشركة وضعتهم في معسكر مغلق وحرمتهم من الإتصال بذويهم لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن تضعهم بين خيار الذهاب للعمل في ليبيا أو اليمن.