الكشف عن تسريبات من داخل اجتماع الشركة الإماراتية التي خدعت الشبان السودانيين(فيديو)

0
179
الإماراتية
الكشف عن صور مسربة من داخل اجتماع الشركة الإماراتية التي خدعت الشبان السودانيين(فيديو)

كشفت صور جديدة حصلت عليها قناة الجزيرة عن وجود شباب سودانيين في شرقي ليبيا، كانت شركة بلاك شيلد الإماراتية قد نقلتهم إلى ليبيا قبل أن تعيدهم لأبو ظبي بعد أن تعرضت لضغوط شعبية قوية.

كما وتبين صور مسربة أخرى اجتماعا قامت بعقده إدارة شركة بلاك شيلد الإماراتية مع مجموعة من الشباب الذين لا يزالون في الإمارات من أجل تخييرهم بين الرجوع إلى بلدهم أو البقاء للعمل مع الشركة، التي وفق حديث مديرها العام سيف الكعبي تقوم بتقديم خدماتها الأمنية داخل الإمارات وخارجها، كما وذكر لهم خلال حديثه جملة من الإغراءات الوظيفية للذين يرغبون بالبقاء.

وكان الكعبي يخاطبهم بالقول “بالنسبة لإخواني الذين يرغبون بالبقاء، فالعمل سيكون داخل الإمارات أو خارجها إذا طلب منك ذلك، باختيارك أنت، إذا قلت بتعمل داخل الإمارات سنوفر لك السكن والمواصلات والوجبات الثلاث، كل هذه الثلاثة أشياء ستوفر في أي موقع”.

وكانت قد انتشرت بعض مقاطع الفيديو التي تظهر مجموعة من الشباب السودانيين الذين تعرضوا لما اعتبر “الخدعة” من شركة خدمات أمنية إماراتية تدعى بلاك شيلد حيث قامت بنقلهم إلى ليبيا بعد إخضاعهم لتدريبات عسكرية داخل معسكرات الإمارات.

تجدر الإشارة إلى أن وجود هواتفهم معهم بعدما كانت قد سحبت منهم يؤكد أن التقاط هذه الصور كان بعد علمهم بخبر إرجاعهم إلى أبو ظبي تمهيدا لإعادتهم إلى بلدهم بعد التعرض لضغوط شعبية.

كما ويوضح بعض ما قام بنشره هؤلاء الشباب على فيسبوك حرصهم ورغبتهم بالعودة إلى بلدهم أو اقتصار العمل على مؤسسات داخل الإمارات.

وفي اعترافات أحد الشباب قال أنه “بعد انتهاء الفترة التدريبية بالمعسكر أتى مندوب الشركة وقال لنا ستسافرون خارج دولة الإمارات وهذا يعتبر  إخلال بالعقد ويحتاج لتوضيح”، مؤكداً أن العقد كان ينص في البداية على العمل داخل مدينة أبو ظبي وليس بالخارج.

وعبر مؤتمر صحفي أعلن من وصلوا إلى الخرطوم عزمهم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة الإماراتية من أجل جبر الضرر النفسي الذي تعرضوا له نتيجة تلك الخدعة الكبيرة أو الاستغفال الصادم، على حد تعبيرهم.

وكان عشرات السودانيين قد واصلو اعتصامهم أمام سفارة الإمارات بالخرطوم أمس لليوم الثاني على التوالي، بغرض المطالبة بإعادة زملائهم “المخدوعين” بعقود عمل حراس أمن في الإمارات.

وأوضح البراء أحمد عثمان، المتحدث باسم المعتصمين من أمام سفارة أبو ظبي خلال لقاء تلفزيوني “في معسكر تدريب يتبع للقوات المسلحة الإماراتية، تم القيام بسحب هواتفنا، ونحن الدفعة الثانية التي دخلت المعسكر، ومع قدوم الدفعة الثالثة، علمنا بقلق أهلنا علينا بعد إرسال الدفعة الأولى من السودانيين للعمل في ليبيا”.

الجدير بالذكر أن وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح ، قد قال في وقت سابق الأربعاء،  إن بلاده طالبت الإمارات بإعادة مواطنيها المُرسلين إلى ليبيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here