جماعة الحوثي تهدد السعودية والإمارات بضربات “موجعة” في حالة الرد على عملياتها الأخيرة

202
الأخيرة
جماعة الحوثي تهدد السعودية والإمارات بضربات "موجعة" في حالة الرد على عملياتها الأخيرة

هددت قوات الحوثي في اليمن، أمس الجمعة، كلاً من السعودية والإمارات بزياد “ضرباتها الموجعة” في حال إقدامت الدولتين على الرد على عملياتها الأخيرة شرق البلاد.

وخلال كلمة متلفزة بثتها قناة “المسيرة”ذكر يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أن قوات جماعته نفذت في الفترة الماضية حوالي26 عملية هجومية ضد السعودية من ضمنها ضربات صاروخية وغارات لسلاح الجو المسير.

وتابع أن جماعته “على جاهزية لخوض معركة طويلة”، والهجمات المنفذة كانت فقط “مجرد عمليات تحذيرية”، متوعداً الرياض وأبوظبي بالمزيد من “الضربات الموجعة”.

وأضاف سريع بأن الضربات الصاروخية والجوية استهدفت مطارات في منطقتي نجران وجازان جنوبي السعودية، وذلك رداً على نحو 250 غارة قامت بتنفيذها مقاتلات التحالف العربي ضد الجماعة.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة عن امتلاكهم لمنظومة دفاع جديدة ضد الطيران تسميها “فاطر1″، مشيراً إلى أن تلك المنظومة كان لها دوراً هام في إعاقة مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي أثناء العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذتها قوات الجماعة شرقي صنعاء.

وغالبا ما تستنكر الرياض قيام الحوثيين بإستهداف أماكن مدنية في البلاد، نافية حديث الجماعة اليمنية عن كونها أماكن عسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن”سريع” كان قد أعلن، الأربعاء الماضي، قيام الحوثيين بعمليات لم يحدد تاريخها طالت منشآت لعملاق النفط السعودي أرامكو في مدينة جازان المطلة على البحر الأحمر، بالإضافة لمطارات أبها، وجازان، وخميس مشيط جنوبي السعودية.

وتجددت المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين منذ الأسبوع الماضي، في عدة جبهات في اليمن، بينما عبر المبعوث الأممي إلى البلاد، مارتن غريفيث، الأربعاء، عن بالغ قلقه بسبب ما وصفه بـ”التصعيد الأخير للعنف”.

وتعيش اليمن للعام السادس على التوالي ، حرباً بين القوات التابعة للحكومة بدعم من التحالف السعودي الإماراتي من جانب، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يفرضون سيطرتهم على محافظات، بينها العاصمة صنعاء  من جانب أخر وذلك منذ سبتمبر 2014.

الجدير بالذكر أن هذه الحرب جعلت غالبية السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين أصبح الملايين على حافة المجاعة ، في واحدة تصنف من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.