الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقطع العلاقات الأمنية مع “إسرائيل”

204
عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقطع العلاقات الأمنية مع "إسرائيل"

بدأت أعمال الإجتماع الطارئ في دورته غير العادية لوزراء الخارجية العرب وذلك في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، اليوم السبت، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ؛ الذي تحدث بأنه: “لن يقبل بأي حل يقول بضم القدس لإسرائيل”.

وذكر محمود عباس، خلال كلمته أمام وزراء الخارجية العرب، أن اجتماع الجامعة العربية الطارئ يأتي لأجل اتخاذ الإجراءات ووضع خطة التحركات بالإضافة لمنع ترسيم الإعلان الأمريكي كمرجع دولي يستند إليه في المستقبل.

وأضاف عباس: أن “وعد بلفور كان وعداً بريطانياً أمريكياً بتنسيق كامل، وإنه تم التنسيق بينهما بشكل كامل، وإن الولايات المتحدة هي الراعي الرئيسي لوعد بلفور”.

وتابع بالقول: “طلبنا الإجتماع من أجل إطلاعكم على موقفنا من الخطة الأمريكية ومنع ترسيمها كمرجعية جديدة”، موضحاً: “عندما وقّعنا (اتفاق) أوسلو بالأحرف الأولى أظهرت واشنطن غضبها حيال ذلك”.

وأردف الرئيس الفلسطيني أنه “أثناء رئاسة (رئيس الوزراء المنتهية ولايته) بنيامين نتنياهو للحكومة لم يحدث أي تقدم في عملية السلام”.

وأشار: “كنت على علم أن ترامب سيقترح العاصمة في أبو ديس (في ريف القدس الشرقي)”، وأكد أن “الخطة الأمريكية تنتزع 30% مما بقي من الضفة الغربية، وتعطي ايضاً لإسرائيل السيطرة الأمنية الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن”.

وواصل الرئيس عباس حديثه : بأن “الرئيس ترامب أرسل لي الصفقة حتى أقرأها بعد الإعلان عنها، وكأنني غير معني بها”، قائلاً: “أتحدى أي أحد منكم أن يرسم خارطة فلسطين التي تضمنتها (صفقة القرن)”.

ولفت عباس إلى إن “الخطة ستمنح منطقة المثلث بسكانها العرب لنا بهدف التخلص منهم، كما أن الخطة تعطي إسرائيل صلاحية التطبيق الفوري، في حين لا يحق لنا ذلك إلا بعد 4 سنوات”.

ولفت إلى أنهم قد طلبوا في صفقة القرن “الاعتراف بيهودية الدولة، وبالقدس عاصمة لإسرائيل، بالاضافة لنزع سلاح غزة، وإلغاء حق العودة كلياً”.

وأكد عباس: “لن أقبل بأي حل يقول بضم القدس لإسرائيل، ونحن حراسها والمسؤولون عنها”، مشيراً بالقول: “لن أقبل هذا الحل إطلاقاً، ولن أسجل في تاريخي أنني بعت القدس”، وأوضح إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد صديقة للفلسطينيين وأخبرنا إسرائيل وأمريكا بأنه لن يكون هناك أي علاقة معهم بما في ذلك الأمنية”.

الجدير بالذكر أن  الرئيس الفلسطيني كان قد قال لترامب في اجتماع سابق: أنه سيعى لتكون دولة فلسطين منزوعة السلاح لأنه لا يؤمن بقوة السلاح.