الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لكافة الأعمال القتالية شمال سوريا

256
القتالية
الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لكافة الأعمال القتالية شمال سوريا

طالب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة السبت، بضرورة وقف كافة العمليات القتالية شمال غربي سوريا، اضافة للتوقف عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

 

وخلال بيان له عبر غوتيريس، عن قلقه العميق نتيجة استمرار التصعيد العسكري، داعياً إلى ضرورة الوقف الفوري للعمليات القتالية ، ومؤكداً على أن إستهداف المدنيين والمرافق المدنية، بما فيها استهداف المرافق الصحية والتعليمية، أمر ليس بالمقبول.

وسبق الأمم المتحدة أن أعلنت أول أمس الجمعة تعليق الكثير من أنشطة المرافق الطبية نتيجة تزايد انعدام الأمن شمال غربي سوريا.

من جهتها، أكدت “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (يونيسيف) أن نحو 300 ألف طفل سوري قد نزحوا من محافظة إدلب شمالي سورية منذ بداية يناير/ كانون الأول الماضي.

وعبر بيان لها تحدثت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية في المنظمة ، أن الأزمة في إدلب تحولت إلى أزمة حماية أطفال على نطاق غير مسبوق، وقد أُجبر 6500 طفل بسبب العنف الذي شهدته المنطقة خلال الأسبوع الماضي على الفرار يومياً.

ولفتت هنرييتا فور، ايضاً إلى وجود ما يقارب من الـ1.2 مليون طفل في إدلب بيحتاجون للمساعدة الفورية، مع المعاناة الشديدة في المياه والطعام والمستلزمات الطبية، مشيرةً إلى أن ما يزيد عن ثلاثة أرباع السكان الذين يحتاجون إلى المساعدة في إدلب هم من النساء والأطفال.

وتسبب قصف بالصواريخ من طائرات حربية روسية  أمس السبت على قرية تل النباريز التابعة لناحية تل الضمان بريف حلب الجنوبي. لمقتل مدني واصابة آخر.

وفي ذات الوقت ، جرح مدنيان آخران بعد استهداف طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة لقرية المسطومة، قرب مدينة إدلب.

وبفضل الوجود التركي فقد تم ايقاف تقدّم قوات النظام ومليشياتها في إدلب على أطراف مدينة سراقب، بعد أن قام الجيش التركي بإنشاء ثلاث نقاط في محيط المدينة الاستراتيجية.

الجدير بالذكر أن ذلك يأتي بعد تقدم قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي ومليشيات إيران، في ريف إدلب الشرقي، بالاضافة لسيطرتها على مدينة معرة النعمان، وقيامها بقطع الطريق الدولي، ثم التوسع شمالاً نحو خان السبل ، ومعردبسة ، فضلاً عن محاولة التقدم باتجاه مرديخ جنوب مدينة سراقب.