سفينة حربية يابانية تتجه إلى خليج عمان من أجل تأمين ناقلات النفط

345
سفينة
سفينة حربية يابانية تتجه إلى خليج عمان من أجل تأمين ناقلات النفط

قامت سفينة حربية يابانية ترافقها طائرتا استطلاع، بالإبحار نحو منطقة الشرق الأوسط ضمن مهمة من أجل حماية الممرات المائية هناك، توذلك بالتزامن مع إرسال عدد من الدول سفنا حربيا إلى ذات المنطقة.

ووسبق للحكومة اليابانية أن أعلنت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي أن المدمرة “تاكانامي” ستقوم بالعمل في خليج عمان لحراسة السفن التي تتوجه إلى الموانئ اليابانية، لافتة إلى أننحو  90% من واردات اليابان من النفط الخام تأتي من المنطقة.

وذكرت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي جاهزيتها للموافقة على استخدام القوة من أجل حماية السفن المعرضة للخطر، وهو قرار مثير للجدل في ظل الدستور الياباني الذي يقوم بتحريم استخدام القوة العسكرية لتسوية النزاعات الدولية.

وتحدث رئيس الوزراء الياباني لطاقم سفينة “تاكانامي” في قاعدة يوكوسوكا البحرية قرب طوكيو قبل إبحارها “تبحر آلاف السفن اليابانية في هذه المياه في كل سنة، ومنها سفن تحمل تسعة أعشار نفطنا، إنها شريان الحياة لليابان”.

وكان قد حضر المراسم خمسمئة فرد من أقارب البحارة وممثلون عن الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

ولن تكون السفينة -التي سترافقها طائرتان للدوريات البحرية منضمة إلى قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة أو إلى أي تحالفات بحرية أخرى في ذات المنطقة.

وإلى جانب خليج عمان ستجري تاكانامي -التي تحمل على متنها مئتي بحار وطائرتين مروحيتين- بعض الدوريات في شمال بحر العرب وخليج عدن، غير أنها لن تدخل مضيق هرمز.

وفضلت اليابان العمل بصورة مستقلة في ظل النزاعات في المنطقة، حيث ترتبط طوكيو علاقات ودية مع إيران وغيرها من دول الشرق الأوسط، وسافر رئيس الوزراء الياباني إلى المنطقة في يناير/كانون الثاني الماضي، من أجل إطلاع السعودية والإمارات وعمان على المهمة، بعدما قام بمباحثات مع الزعماء الإيرانيين.

تجدر الإشارة إلى أن حدة التوتر ارتفعت في الشرق الأوسط منذ احتدام الخلاف بين إيران والولايات المتحدة اثر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي الدولي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية عام 2015، وما تلاه من إعادة توقيع عقوبات أميركية على الجمهورية الإسلامية.

من جهتها أتهمت الولايات المتحدة إيران بقياما بشن هجمات عدة على سفن تجارية دولية، منها ناقلة النفط اليابان كوكوكا كاريدجس، إلا أن طهران نفت كل هذه التهم، وكانت دول أخرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا- بإرسال سفنا حربية إلى المنطقة.