وثيقة سرية تكشف عن استعانة الامارات بالسلطات الإسرائيلية لتدريب قوات حفتر

0
132
وثيقة
وثيقة سرية تكشف عن استعانة الامارات بالسلطات الإسرائيلية لتدريب قوات حفتر

كشفت وثيقة سرية تم إصدارها من قبل السفارة الأمريكية في العاصمة البريطانية لندن، الستار عن تقرير أمني ينسب لأفريكان كونديفانشل، والذي قال عبره، أن كلاًمن الإدارة الأمريكية والسلطات الإسرائيلية قامتا بتدريب القوات التي تحمل أسم الكونتراس، وهي قوات يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في قواعد عسكرية تابعة لهمها في مناطق مختلفة من العالم أبرزها: “ التشاد والكامرون”، كما وأوضح التقرير أن التمويل المالي كان مدفوع لأمريكا وإسرائيل من قِبل السلطات السعودية والإماراتية، بواسطة أحد البنوك العربية في الغابون.

 

ووفق ماتحدث به ديريك فلود، وهو صحفي متخصص بالشؤون العسكرية الأفريقية ،فإن الجنرال حفتر هو أكثر شخصية كانت مقربة للرئيس الراحل معمر القذافي، وذلك حتى التاريخ الذي تم فيه احتجازه وأسره في معركة وادي الدوم سنة 1987 على أيدي عصابات التشاد ، وفي تلك الفترة قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستغلال الحادثة معتبرةً اياه الفرصة المميزة من أجل إحداث ثورة عارمة في ليبيا، مشيراً إلى أن ليبا كانت ضمن صراع الحرب الباردة وحروب السيطرة الإقليمية بين القطب الأمريكي والسوفيتي في أفريقيا.

وأكد فلود، من خلال التقرير الصٌحفي الذي نُشر في وقت سابق أنه وبتدخل أمريكي بات اللواء خليفة حفتر في نظر الرئيس دلوة التشاد السابق حسين حبري شخصية ذات مكانة عسكرية كبيرة، وبحسب بعض المصادر الأمنية التي رفضت الكشف عن هويتها لأغراض أمنية، أن المخابرات المركزية الأمريكية قامت بإخبار حبري بأهمية حفتر لهم، متابعاً أن التقارير السرية الصادرة من أمريكا وإسرائيل والسعودية، بينت الاهتمام الزائد بالخليفة حفتر، معلنة السبب أن القذافي بات يشكل تهديداً على الامن القومي لهم.

من جهته أكد القائد السابق في للعمليات في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) جلين كارل،: أن  “اللواء خليفة حفتر كان رجل القذافي الأول، بل كان صديقة المقرب، وكان هدفا مثالياً للمخابرات الأمريكية وغيرها من أجهزة المخابرات في مختلف العالم، وتمت ممارسة الضغط عليه كما وعرض المساعدة عليه” الى حين أن جاءت الفرصة واستغلها بصورة مميزة، على حد تعبيره.

وأشارت وثيقة السفارة الأمريكية بدولة التشاد، الى الطريقة التي يتبعها حفتر بهدف تجنيد الجنود الليبيين الأسرى في قواته العسكرية الجديدة، لافتةً إلى أن كافة أفراد جيش الحكومة الوطنية الليبية المعتقلين داخل السجون التشادية قد رفضوا الالتحاق بقوات اللواء حفتر، غير أنه وبعد إستخدام أساليب وحشية وعنيفة قاسية، وصلت لحد الموت أجبروا على الموافقة والإنضمام لقواته، وفق ما جاء في البيان.

تجدر الإشارة إلى إن التقرير تم اعداده قبل أربعة أشهر من الآن، وبعد قيام السلطات الإماراتية بالنفي مراراً وتكراراً  إلا أن صحيفة إنتلجنس أونلاين الفرنسية، المختصة بشؤون الاستخبارات بينت تورط محمد بن زايد بإرسال 3 طن من المعدات العسكرية الى اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here