قصف للنظام السوري يتسبب بقتل 4 جنود أتراك ..و الرئاسة التركية تتوعد الفاعلين

0
105
الرئاسة التركية
قصف للنظام السوري يتسبب بقتل 4 جنود أتراك ..و الرئاسة التركية تتوعد الفاعلين

أدى قصف لقوات النظام السوري لمقتل أربعة جنود أتراك، اليوم الاثنين، في منطقة في إدلب شمال سوريا، في حين توعدت الرئاسة التركية بـ”محاسبة الفاعلين”.

وتحدثت وزارة الدفاع التركية عن أن أربعة من جنودها قد قتلوا، فيما جرح تسعة اخرون أحدهم بجروح خطيرة جراء القصف.

وقالت وزارة الدفاع أن القوات التركية قامت بالرد على الهجوم ودمرت أهدافاً في منطقة إدلب.

وتابع البيان أن النظام السوري قام بإطلاق النار على القوات التركية المُرسلة إلى المنطقة بهدف منع نشوب اشتباكات في إدلب، وذلك بالرغم من أن مواقعها كانت منسقة مسبقاً، بحسب ما ذكرت وكالة”الأناضول”.

من ناحية أخرى ذكرت الرئاسة التركية بأن قواتها ردت على هجوم، لافتةً إلى أن دماء جنودها “لن تذهب هباءً، والفاعلون سيحاسبون”.

ومن خلال تغريدة على حسابه بتويتر اليوم ، أوضح إبراهيم كالن ، المتحدث باسم الرئاسة التركية : أن ذلك “يعتبر هجوماً على التفاهم بشأن إدلب”، مشيراً إلى أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر اطلاق النيران.

بدوره قال فخر الدين ألطون ، رئيس دائرة الإتصال في الرئاسة التركية ، أن الدولة التركية ستقوم بمحاسبة الفاعلين على هذا الهجوم الغادر.

إقرأ المزيد: وثيقة سرية تكشف عن استعانة الامارات بالسلطات الإسرائلية لتدريب قوات حفتر

كما وعبر فخر الدين ألطون من خلال تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر” عن تعازيه الخارة للشعب التركي.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش التركي ، قام مساء أمس الأحد، بإرسال جنوداً من القوات الخاصة (الكوماندوز) إلى وحداته العسكرية التي تنتشر على الحدود مع سوريا بولاية هطاي جنوبي البلاد.

 

كما ووصل ايضاً رتل عربات مصفحة تحمل جنوداً من الكوماندوز إلى قضاء “كرك خان” التابع لهطاي، متجه نحو قضاء ريحانلي المحاذي لمحافظة إدلب السورية.

وفي وقت سابق كان الجيش التركي قد أرسل 15 شاحنة عسكرية تحمل متاريس أسمنتية بطول مترين إلى قضاء ريحانلي، وبالتحديد بداية الأسبوع الحالي.

من ناحية آخرى فقد تعرض مركز مدينة الباب، بريف محافظة حلب السورية، التي تقع ضمن مناطق درع الفرات،  لقصف من الطيران الروسي وذلك للمرة الأولى منذ أن سيطر الجيش التركي وفصائل “الجيش الحر” على مدينة الباب أواخر شهر فبراير من عام 2017..

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here