مجلة “إسرائيل ديفنس” تكشف عن اهتمام الرياض بشراء معدات عسكرية من شركة إسرائيلية

0
50
معدات عسكرية
مجلة "إسرائيل ديفنس" تكشف عن اهتمام الرياض بشراء معدات عسكرية من شركة إسرائيلية

كشفت مجلة “إسرائيل ديفنس”، اليوم الاثنين، على قيام السعودية بإبداء رغبة بشراء معدات عسكرية من شركة “رافائيل” الإسرائيلية المتخصصة في صناعة الوسائل القتالية.

 

وأشارت المجلة عن موقع “تاكتيكال ريبورت”، أن شركة “رافائيل” التي تعرف بشكل خاص بإنتاج صواريخ “سفايك” المضادة للدروع والمضادات الأرضية من الممكن، اذا حصلت على الإذن بذلك من الجهات الرسمية، أن تقوم بتزويد السعودية بمنتوجاتها من خلال شركة متفرعة عنها تمثلها في أوروبا، تعرف بـ”يورو سبايك”.

 

وبينت المجلة أن السماح للشركة بالاستجابة للرغبة السعودية والقيام بتزويدها بوسائل قتالية (معدات عسكرية) متطورة ينطوي على “تداعيات إشكالية” ، لافتة إلى أن وزارة الأمن الإسرائيلية قد لا توافق على تصدير صواريخ “سفايك” للسعودية خوفاً من أن تستخدم في يوم من الأيام ضد قوات جيش الاحتلال ، في إشارة إلى خوف صنّاع القرار في تل أبيب من إمكانية حدوث تحول بمنظومة الحكم في الرياض قد تسبب تحول بسياساتها نحو إسرائيل.

وأضافت المجلة أنه بالرغم من المخاوف الإسرائيلية، فإن وزارة الأمن في تل أبيب من الممكن أن تسمح لشركات السلاح الإسرائيلية بتصدير هذه الصواريخ إلى السعودية على اعتبار أن عمر صاروخ “سفايك” لا يتجاوز عشر سنوات، وهي فترة لا يتوقع أن تنشب خلالها مواجهة مسلّحة مع السعودية.

ووفق المجلة، فإن السعودية معنية بشكل كبير بتنويع مصادر استيراد الوسائل القتالية والعتاد، لافتة إلى أن الرياض لا تريد الاعتماد فقط على صواريخ “تاو”، التي بدات بإستيرادها من شركة “رايثيون” الأميركية منذ العام 2017.

وأوضحت المجلة إلى أن “رافائيل” ترى في المنافسة في السوق السعودي ، خاصة بعد التطور الذي حصل على العلاقة بين الرياض وتل أبيب ، في تسويق منتوجاتها في السعودية والخليج وذلك من خلال شركة “يورو سبايك”، أو عبر أي من الشركات الفرعية التي أسستها “رافائيل” بشكل خاص ، فرصة من أجل تحسين قدرتها على تسويق منتجاتها.

ولفتت إلى أن “رافائيل” قلقة من أن تقدم الشركات الأميركية المعنية بمواصلة تصدير السلاح والعتاد للسعودية والدول الخليجية على خطوات من شأنها تقليص قدرتها على المنافسة هناك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here