تونس تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي رفضاً لخطة ترامب للسلام.

0
155
الأمن
تونس تقدّم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي رفضاً لخطة ترامب للسلام.

قامت تونس بتوزيع وثيقة غير رسمية على أعضاء مجلس الأمن الدولي ، وتتضمن هذه الوثيقة على عناصر لمشروع قرار بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط، نددت خلالها بالخطة الأميركية.

وتبين أهم عناصر الوثيقة عن إعراب مجلس الأمن عن أسفه الشديد إزاء حقيقة أن الخطة التي قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بتقديمها تنتهك القانون الدولي.

كما ويشمل المشروع تأكيد المجلس على أن الخطة تُحد من الحقوق غير القابلة للتصرف والتطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك تقرير المصير والإستقلال.

وتشير الوثيقة إلى إدانة المجلس للتصريحات الأخيرة التي تطالب تل أبيب بضم مناطق من الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.

وومن خلال الوثيقة يجدد المجلس دعوته إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير، على مبدأ قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق الرباعية.


ويشدد المجلس الدولي على دعمه الثابت للوثيقة من أجل حل الدولتين على أساس حدود ما قبل 1967، وكذلك دعوة كافة لدول إلى الامتثال لقراراته، بما فيها المتعلقة بمدينة القدس، وعدم الإعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة للقرارات الدولية بهذا الصدد.

وتحدث بعض الدبلوماسيون لوكالة رويترز بأن المفاوضات على نص مشروع القرار من التوقع أن تبدأ هذا الأسبوع، ومن المحتمل أن يتحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن خطة السلام أمام مجلس الأمن الأسبوع القادم، ومن الممكن أن يكون متزامناً مع تصويت على مشروع القرار.

وبالرغم من أنه يرجح قيام الولايات المتحدة بإستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع تمرير مشروع القرار الذي وزعته تونس على أعضاء مجلس الأمن، إلا أنه يعكس نظرة بعض الأعضاء القاتمة لخطة السلام التي أعلنها ترامب الأسبوع الفائت.

خطة ترامب
تجدر الإشارة إلى أن خطة ترامب -التي جائت في مسعى قام به مستشاره جاريد كوشنر على مدار ثلاث سنوات- تعترف بسلطة تل أبيب على المستوطنات، وتدعو الفلسطينيين لتلبية سلسلة صعبة من الشروط حتى تكون لهم دولة عاصمتها في قرية بالضفة الغربية شرقي القدس.

هذا ومن المحدد لكوشنر أن يقوم غدا الخميس بإطلاع سفراء مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب.

وفي الوقت الذي يرفض فيه الفلسطينيون للخطة، تقول عدة حكومات عربية إنها تمثل نقطة انطلاق لإحياء المفاوضات المتعثرة منذ مدة طويلة.

ويوضح مشروع القرار ضرورة الحاجة لتسريع الجهود الدولية والإقليمية لبدء “مفاوضات تكون لها مصداقية بجميع قضايا الوضع النهائي في عملية السلام بالشرق الأوسط ودون استثناء”.

الجدير بالذكر أن من شأن استخدام الولايات المتحدة الفيتو بمجلس الأمن أن يتيح للفلسطينيين القيام بطرح مشروع القرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 عضوا، حيث سيبين التصويت حجم الرد الدولي على خطة سلام ترامب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here