دبلوماسي جزائري: الإمارات تخطط لإحداث انقلاب في تونس وتأسس مليشيات بالجزائر

0
29
انقلاب في تونس
دبلوماسي جزائري: الإمارات تخطط لإحداث انقلاب في تونس وتأسس مليشيات بالجزائر

تحدث الدبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زيتوت، عن سعي الإمارات  بكافة الطرق من أجل إحداث انقلاب في تونس من خلال عدد من اللوبيات التي تقوم بدعمها في هذه البلاد.

وزعم زيتوت، أن “الإمارات تحاول في أكثر من مرة إحداث انقلاب في تونس وإيصالها -إلى جانب الجزائر- لنفس الأحداث التي تمر بها  دولة ليبيا”.

وأكد زيتوت، الذي يعتبر أحد مؤسسي حركة “رشاد”، خلال حواره له مع أحد المواقع الاخبارية” : “الإمارات تقيم الآن قاعدة عسكرية في النيجر قرب الحدود الجزائرية، كما أنها موجودة في مالي ، حيث تقوم على تمويل الحرب الفرنسية هناك بجانب حليفتها السعودية؛ باسم الحرب على الإرهاب”.

 

وتابع زيتوت:أن “الوجود الإماراتي في الجزائر له أشكال متنوعة؛ فهي تسيطر على أبرز ميناء هناك وهو ميناء العاصمة، وميناء جنجن في الشرق، وعلى شركة التبغ والكبريت، وهي من أكثر الشركات الجزائرية ربحاً”.

ويعتبر ميناء جنجن من أكبر موانئ الجزائر الذي يقع بالطاهير في ولاية جيجل، بالقرب من مطار فرحات عباس، والذي تصل سعته 4.5 مليون طن سنوياً، ويستجيب لكل التقنيات الحديثة في مجال النقل البحري.

ويشمل الميناء أرضية يصل عمقها إلى 18.2 متراً، وهو موصول بأهم محاور الإتصالات، خاصة المنفذ شمال جنوبي جيجل-سطيف، وخط السكك الحديدية، ما يجعله المحور المفضل للنقل الأورو-أفريقي.

وأضاف الدبلوماسي الجزائري: “كما أن الإمارات متواجدة في الجزائر كوسيط ما بين وزارة الدفاع والجنرالات والألمان في تركيب بعض شاحنات وسيارات مرسيدس العسكرية بصورة أساسية، وهي وسيط مع الصينيين لتركيب مصنع للذخيرة في أحد المدن الجزائرية”. موضحاً أن  أن الإمارات متغلغلة ضمن النظام القائم في الجزائر منذ وجود الرئيس المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مستشاراً لدى الإماراتيين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لا سيما أنهم أدوا دوراً كبيراً جداً إلى جانب السعوديين لقدومه على ظهر دبابة.

ولفت أيضاً إلى أن الوجود الإماراتي والنفوذ في الجزائر ليس جديداً، إلا أن هدفه “إحداث خراب بها إلى جانب الدول العربية والإسلامية وتدميرها؛ كما فعلت في اليمن وليبيا والعراق وسوريا وكماتريد تنفيذ انقلاب في تونس”.

وتابع قائلاً: “أمراء الإمارات أشرفوا وخخطوا على الانقلاب في أكبر دولة عربية شهدت ديمقراطية ناشئة؛ وهي مصر، حيث إنهم يستفيدون، ونظرتهم هي أنه ينبغي السيطرة على الشعوب والبلدان”.

وأشار الدبلوماسي الجزائري السابق إلى أن الامارات مدعومة من بعض القوى العالمية للقيام بذلك؛ بغرض السيطرة على هذه البلدان، وخاصة الجزائر التي تريد تقسيمها وإيصالها إلى الحالة الليبية، وخلق “سيسي” و”حفتر” جديدين، وصناعة مليشيات كالتي أسستها في دولة اليمن.

وقال زيتوت أن الإمارات تعتبر معادية للشعوب؛ حيث تقف وراء اللقاء التطبيعي الذي جمع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، و بنيامين نتنياهو ،رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، .

 

وتوجه التهم للإمارات، ايضاً بدعم الجنرالات والانقلابات العسكرية في الدول العربية، بالاضافة لوأد ثورات الربيع العربي، وقيادة قطار “التطبيع” مع الدولة العبرية.

وتعتبر الجزائر محوراً أساسياً في البحر الأبيض المتوسط، باعتبارها معبر اً إلى أوروبا شمالاً، وإلى الساحل الأفريقي جنوباً، وهو بحر متصل بالمحيط الأطلسي.

و استطاعت الإمارات احكام السيطرة على الشركة العمومية للتبغ والكبريت في الجزائر، وقامت بتقاسم أسهمها مع الحكومة الجزائرية، في ظل تصاعد الأصوات المنادية بإنهاء تلك الهيمنة بعد استقالة بوتفليقة.

وتقوم الإمارات ايضاً على احتكار ميناء “جنجن” عن طريق شركة “موانئ دبي العالمية”،حيث تحصل على 70% من موارد الميناء؛ وهو ما دفع الجزائريين بعد انتهاء حكم بوتفليقة إلى استرجاعها.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here