قوات “الحزام الأمني” المدعومة من الإمارات تمنع قوات الحكومة الشرعية من دخول عدن

0
35
الحزام الأمني
قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات تمنع قوات الحكومة الشرعية من دخول عدن

قامت قوات “الحزام الأمني”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، أمس ، منع قواتاً تابعة للحكومة اليمنية من دخول مدينة عدن.

وأوضح مصدران عسكريان يمنيان، لوكالة “الأناضول”، عودة التوتر جنوب اليمن؛ بعد قيام مسلحي ما يسمى” المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً(الحزام الأمني) بمنع قوة تابعة للجيش من الدخول لعدن”.

 

وأكد المصدران، أن سرية تعود للدفاع اليمني، ترافقها قوات سعودية كانتا تحول دخول عدن تنفيذاً لاتفاق الرياض، بيد أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي (الطرف الثاني في إتفاق الرياض الموقع مع الحكومة)، تصدت لهذه القوات وأجبرتها على الرجوع لمنطقة شقرة الساحلية بمحافظة أبين (جنوب).

وذكر المصدران أن “قوات الحكومة تجنبت الدخول في اشتباك مع مسلحي الانتقالي، وعادت باتجاه منطقة شقرة”.

وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن أن طائرات تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، قامت بالتحليق في منطقة التوتر شرقي عدن دون أن تقوم بأي مساعدة لقوات الحكومة من أجل دخول عدن. كما ولم يأتي أي رد على الفور من جانب المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية كانت قد رعت اتفاقاً بين الحكومة المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، ووضعت آلية مزمنة لتنفيذه في غضون شهرين لكن الكثير من بنود الاتفاق لم ترَ النور حتى الحظة في ظل الاتهامات المتبادلة بين لطرفين بعرقلة التنفيذ.

وعاشت عدن اشتباكات ومعارك ضارية مطلع أغسطس/آب الماضي ادت لطرد الأخيرة من قبل المجلس الانتقالي المنادي بالانفصال، في ظل اتهامات للإمارات بتدبير انقلاب آخر على الحكومة على غرار انقلاب مليشيا (الحوثيين) المدعومة إيرانياً في صنعاء أواخر سبتمبر/أيلول 2014.

وفي الوقت الأخير، وجه وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، التهم لما وصفه بـ”مشروع الإمارات”، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، بـ”محاولة الالتفاف على ما جاء في اتفاق الرياض وتفسير بعض البنود تفسيرا مزاجيا وحزبياً”.

من جانبه اتهم صالح الجبواني، وزير النقل اليمني، الإمارات و المجلس الانتقالي بأته يعمل على تعطيل اتفاق الرياض مبيناً أن “الإمارات هي من صممت الاتفاق بهدف ضرب مراكز قوة الشرعية في الصميم، ولاسيما الشرعية المتواجدة على الأرض من سياسيين وقادة عسكريين وأمنيين وسلطات محلية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here