محافظ الأنبار يتهم السعودية بأنها تقف خلف قرار تأجيل افتتاح معبر عرعر

0
43
محافظ الأنبار
محافظ الأنبار يتهم السعودية بأنها تقف خلف قرار تأجيل افتتاح معبر عرعر

تحدث محافظ الأنبار ، كُبرى المحافظات العراقية(غرباً)، والحدودية مع السعودية والأردن وسورية؛ علي فرحان الدليمي، عن بعض التفاصيل الخاصة بالوضع الحالي في المحافظة.

 

وأشار محافظ الأنبار إلى أن السعودية هي التي من تقف خلف تأجيل فتح معبر عرعر الحدودي، وأن نسبة الدمار في المحافظة تجاوزت 80 في المائة إلى جانب الخسائر البشرية الكبيرة ، منذ احتلال “داعش” للمحافظة، وحتى انتهاء معارك التحرير”، موضحاً أن التعويضات تنتظر إقرار التعديل على القانون رقم 20 الخاص بالتعويضات.

 

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الأنبار، التي تعادل ثلث مساحة العراق الإجمالية؛ قد تحولت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى أَشبه بورشة عمل ضخمة، حيث تُجرى عمليات تأهيل وإنشاءات على مستوى البنى التحتية في المحافظة، بالإضافة لترميم المنشآت المدمرة، من خلال جهود ذاتية لحكومتها المحلية وصندوق إعادة الإعمار، مع تراجع ملحوظ في مؤشر الفساد مقارنة ببعض المحافظات الأخرى.

بيد أن المشكلة الاساسية التي لا بزال بعاني منها ابناء المحافظة هي تنصل الحكومة الاتحادية في بغداد من وعودها بتعويض المواطنين عن منازلهم التي دمرت ، أو القيام بدفع تعويضات عن الأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية التي الحقت بالسكان الخسائر الضخمة في الأرواح حيث وصلت لعشرات آلاف الضحايا والمصابين ، علاوةً عن المختفين الذين لم يُعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة.

إغلاق معبر عرعر  بأوامر سعودية

وحول التأخر في فتح معبر عرعر مع السعودية، أوضح الدليمي أن “الطموح كان أن يُفتح المعبر في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبصورة رسميية عقب الانتهاء من العمل والتأهيل في المعبر ، كم وتم تحديد أكثر من موعد افتتاح بعدها كونه جاهزاً عملياً وقانونياً لبدء العمل”

وأضاف الدليمي: “إلا أن التأجيل جاء من الجانب السعودي، وقد يكون ذلك بسبب الأحداث التي مر بها العراق منذ بدء التظاهرات بصورة خاصة والوضع الأمني بصورة عام”.

كما وأعلن الدليمي عن خبر ينتظره سكان الأنبار منذ فترةوهو ما يخص “القصاصة الأمنية”، وهي بمثابة جواز مرور السكان بين مدينة وأخرى، وتسبب تعطلاً لهم لساعات طويلة على منافذ دخول المدن حيث قال: “كان هناك اجتماع مع قائد عمليات الأنبار (الجيش) وتم الاقرار برفع القصاصة الأمنية في الرمادي والفلوجة وسترفع تباعاً، كذلك سيرفع حظر التجوال وسيكون هناك رفع للحظر بشكل كامل في الفلوجة والرمادي والمناطق غير الحدودية (مع المحافظات الأخرى)، كما ونشعر بأن الوضع الأمني جيد اليوم”، مشدداً في ذات الوقت على أن حل مجلس محافظة الأنبار من قبل البرلمان كان من الإيجابيات الكبيرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here