غضب فلسطيني من تصريحات رئيس السلطة محمود عباس، عقب اجتماعه بإيهود أولمرت

399
أولمرت
غضب فلسطيني من تصريحات رئيس السلطة محمود عباس، عقب اجتماعه بإيهود أولمرت

تسود حالة من السخط لدى الجماهير الفلسطينية من تصرفات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقب اجتماعه بإيهود أولمرت ، رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيويورك، بعد خطابه البائس والضعيف بمجلس الامن بشأن “صفقة القرن”.

وخلال مؤتمر صحفي برفقة أولمرت جدد عباس خطابه الاعتيادي باستجداء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بضرورة العودة للمفاوضات برعاية دولية من أجل الوصول إلى حل أو سلام يرضي الطرفين، بالرغم من استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية ومواصلة عمليات الاستيطان بالضفة.

وقال محمود عباس في خطابه بمجلس الأمن وكذا بالمؤتمر الصحفي:” نحن مؤمنون بالسلام ولن نلجأ اطلاقاً للعنف والإرهاب مهما كانت الظروف”.

واستنكر النشطاء، اسراع عباس للقاء رئيس حكومة الاحتلال السابق، وتجاهل الإجتماع بالفصائل الفلسطينية بقطاع غزة قي مقدمتها حركة حماس، بهدف وضع الخطط في مواجهة “صفقة القرن” الامريكية.

من جهته تحدث القيادي بحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي في تعقيبه على خطاب عباس:” لا جديد في خطاب الرئيس ما لم يغادر سياق التفاوض والشراكة مع العدو، ويوقف الخدمات الأمنية له، ويبحث عن الوحدة الداخلية فإن الرئيس محمود عباس سيبقى يراوح مكانه في متاهة ليس لها مخرج”.

وتابع الهندي من خلال تصريحات صحفية:” وبالرغم من إجماع كل الأحزاب في الكيان الصهيوني على القضايا الأساسية غير أن الرئيس أبو مازن لا يزال يبحث عن شريك إسرائيلي”.

كما وعبر الفلسطينيون عن رفضهم  وغضبهم من توجيه عباس الشكر لـ300 ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنهم أرسلوا وثيقة له وقعوا عليها ترفض “صفقة القرن”.

وكان عباس قد قال عن هؤلاء الضباط: “نشكر الإسرائيليين الرافضين لصفقة القرن الذين قاتلوا من أجل بلادهم، والآن يقاتلون من أجل الحق”، على حد تعبيره.

وفي ذات السياق فقد قال المراسل السياسي لقناة كان العبريةـ أن “إسرائيل” مديونة كثيرا لأبو مازن، وهناك من يقول ينبغي إعطائه جائزة على ما قدمه لأمن “إسرائيل”.مضيفاً أن “أبو مازن يختلف عن سابقه، ياسر عرفات، فهو الوحيد الذي جعل التنسيق الأمني مقدس وأن أجهزته الأمنية قامت باعتقال المئات من عناصر حماس في الضفة الغربية على مدى سنوات طويلة، وتمكنوا من إحباط الكثير من العمليات النوعية، عبر التعاون السري مع إسرائيل”.

وأردف: “الحقيقة أن الفضل يرجع لأبو مازن في عدم اندلاع انتفاضة ثالثة حتى الحظة، بالرغم من الانتقادات الفلسطينية الواسعة ضده وهو يعلم أن التنسيق الأمني يحميه، في مكتبه برام الله، بدون ازعاج، وبدون أن يتم محاصرته مثل الرئيس السابق أبو عمار”.