القوات التركية تعزز تواجدها في شمال غرب سوريا بنقطة جديدة.. والنظام يواصل هجماته

206
القوات التركية
القوات التركية تعزز تواجدها في شمال غرب سوريا بنقطة جديدة.. والنظام يواصل هجماته

قامت القوات التركية بتعزيز تواجدها في شمال غرب سورية، بنقطة جديدة في ريف حلب، بعد استقدام مزيد من التعزيزات العسكرية، وذلك بالتزامن مع هجوم من قوات النظام السوري على محاور عديدة في ريفي حلب وإدلب.

 

وتحدثت مصادر مطلعة أنّ الجيش التركي أقام فجر اليوم الأربعاء، بإدخال مزيداً من التعزيزات العسكرية عن طريق معبر كفر لوسين الحدودي في ريف إدلب الشمالي.

وقالت المصادر ايضاً أنّ التعزيزات الجديدة أنشأت نقطة عسكرية على الطريق الذي يصل بين قرية الجينة ومدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، وتمركزت داخل النقطة عدد من الآليات والمدفعية والدبابات.

وتأتي هذه التعزيزات من قبل القوات التركية بالتزامن مع إستمرار هجمات النظام السوري على المحور القريب من مدينة الأتارب والذي يوصل إلى طريق إدلب باب الهوى في ريف حلب الجنوبي الغربي.

ومنذ يومين تسعى قوات النظام، لاقتحام قرية كفرنوران ومحيطها، من أجل الوصول إلى حزانو التي تقع على طريق معبر باب الهوى إدلب، وتقوم في الوقت ذاته بشن هجوماً، على محور أبين سمعان، كما تحاول الاستمرار في عمليات الاقتحام والتمشيط في محيط بلدة خان العسل بريف حلب الغربي أيضاً، وهي تعتبر آخر بلدة كانت تخضع لسيطرة المعارضة قرب تلاقي طريقي حلب دمشق مع حلب إدلب.

وأوضحت ذات المصادر أنّ قوات النظام استطاعت فرض سيطرتها بالكامل على بلدة خان العسل، أمس الثلاثاء، لكن المعارضة نفذ هجوماً معاكساً وتمكنت من استعادة أجزاء منها، بيننما شنت قوات النظام هجوماً آخر على البلدة ونجحت في استعادة السيطرة عليها.

من جهته أعلن النظام السوري، من خلال وكالة “سانا” الرسمية، فرض سيطرته على منطقة خان العسل وحي الراشدين 4 بعد عمليات، لافتاً إلى أنه بذلك يكون قد استطاع استكمال السيطرة على كامل الجانب الشرقي من الطريق الدولي حلب-دمشق “إم 5”.

تجدر الإشارة إلى أن مصادر من المعارضة كانت قد قد أكدت أمس الثلاثاء، أنّ قوات النظام سيطرت على كامل الطريق الدولي حلب- دمشق، بعد سيطرتها على كافة المراكز الرئيسية القريبة منه، وتعتبر خان العسل آخر بلدة قريبة من الطريق.

وتقف مجموعة من المليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية، بالإضافة لـ”حزب الله” اللبناني، ومليشيات محلية، وأخرى فلسطينية مدعومة من قبل “الحرس الثوري الإيراني” بجانب قوات النظام في قتاله بريف حلب.