شاهد:سقوط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام السوري على ريف حلب.. والمعارضة تتمكن من إسقاط مروحية للنظام

0
152
إسقاط مروحية
شاهد سقوط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام السوري على ريف حلب.. والمعارضة تتمكن من إسقاط مروحية للنظام

تسبب قصف بطائرات تعود للنظام السوري على ريف حلب،  بقتل وإصابة عدد من المدنيين، في الوقت الذي تمكنت فيه الفصائل المعارضة من إسقاط مروحية لقوات النظام.

 

وتحدثت مصادر إخبارية محلية أن فصائل تمكنت من إسقاط مروحية لقوات النظام بعد ظهر اليوم عقب استهدافها بصاروخ موجه، عندما كانت تشن بعض الهجمات على مناطق في ريف حلب الغربي. وبث ناشطون مشاهد مصورة للحظة إصابة المروحية وسقوطها، في حين ما زال مصير طاقم الطائرة مجهولا. كما وأكدت بعض الوكالات خبر إسقاط المروحية في أجواء مدينة الأتارب.
وتجدر الإشارة إلى أن هنك مروحية أخرى للنظام كانت قد أسقطت في بلدة النيرب شرقي إدلب، الثلاثاء الماضي، اثر استهدافها بصاروخ حراري.
وفي ذلك السياق، كشف المركز الصحافي السوري عن أن 5 مدنيين قتلوا وجرح آخرون بعد استهداف الطيران الحربي الروسي بلدة معارة الأتارب غربي حلب، بينما أكد ناشطون أن عدد القتلى وصل لثمانية.

 

 

 

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف على معارة الأتارب تسبب بمقتل 5 مدنيين من ضمنهم طفلان وامرأة، بينما قتل رجل وطفل جراء قصف صاروخي قامت به قوات النظام على مدينة الأتارب نفسها، وقتلت امرأة نازحة إلى بلدة قبتان الجبل بريف حلب الغربي بعد قصف جوي روسي على البلدة. وأدى قصف على معارة الأتارب وقبتان الجبل لوقوع ما لا يقل عن 18 جريحا، من بينهم حالات حرجة، مما يزيد من احتمالية ارتفاع حصيلة القتلى.

ونستمر الطائرات الحربية الروسية بقصفها على محافظة إدلب، حيث شنت عدة غارات على مدينة أريحا التي أصبحت خالية من سكانها نتيجة النزوح، وحرش مصيبين ونحليا وحرش بسنقول في ريف إدلب الجنوبي، في ظل تواصل القصف الصاروخي المكثف على المناطق ذاتها من جانب قوات النظام، حيث قامت مروحيات النظام بإلقاء براميل متفجرة على كل من باشمرا والشيخ عقيل والطامورة بريف حلب الشمالي.

 

وعبر الدعم الجوي الروسي والبري من إيران تواصل قوات النظام السوري، زحفها إلى أرياف إدلب وحلب، سعيًا للسيطرة على كامل الطريقين الدوليين حلب دمشق وحلب اللاذقية.

ووفق ما تقوله وسائل إعلام موالية، فإن قوات النظام قطعت طريقي حلب – إدلب القديم وحلب – باب الهوى من محور الأتارب، وذلك في أعقاب سيطرتها على أورم الصغرى وريف المهندسين الثاني والفوج 46 في ريف حلب.

أما في إدلب، فلا تزال قوات النظام تسعى للتوسع في الريف الجنوبي، من أجل تأمين الطرق الدولية.

في المقابل ، قام الجيش التركي بإنشاء نقطة مراقبة جديدة داخل الأراضي السورية، في ظل استمرار تركيا بإدخال قواتها العسكرية إلى سورية. وأوضحت مصادر مطلعة أن الجيش التركي أنشأ نقطة عسكرية في بلدة دير سنبل بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here