صحيفة إسرائيلية: تكشف صدمة وفد السلطة الفلسطينية من موقف الإمارات ومصر والسعودية في مواجهة صفقة القرن

260
وفد السلطة الفلسطينية
صحيفة إسرائيلية: تكشف صدمة وفد السلطة الفلسطينية من موقف الإمارات ومصر والسعودية في مواجهة صفقة القرن

تحدثت صحيفة إسرائيلية ، عن فشل وفد السلطة الفلسطينية في القدرة على تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، من أجل رفض خطة السلام الأمريكية والمعروفة إعلامياً باسم “صفقة القرن” في جلسته التي كانت المقررة الثلاثاء الماضي.

وأوضحت مصادر مقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن “أبو مازن سيُقيم بضعة لقاءات سياسية قبل عودته إلى رام الله من اجتماع مجلس الأمن”، وفق ما ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية في خبرها الرئيسي.

وقالت المصادر أن “عباس مهتم بلقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والزعيم المصري عبد الفتاح السيسي، ليناقش معهما آثار الفشل الفلسطينييني في تمرير مشروع شجب “صفقة القرن” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلس الأمن الدولي”.

وأضافت ذات المصادر، أنه “يخيم إحساس بخيبة أمل شديدة في أوساط أعضاء الوفد الذي خرج عباس إلى الأمم المتحدة”، مشيراً “الشعور؛ أننا عدنا مع ذيل بين الساقين، حيث لم نقدر على نحو سليم الضغط الأمريكي على أعضاء مجلس الأمن”.

وتابعت: “يكاد يكون جميع مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن قالوا لأعضاء الوفد الفلسطيني، أنهم يتوافقون مع رؤية الفلسطينيين، إلا أن أمريكا مارست كل نفوذها وثقلها لإجل إسقاط مشروع القرار الذي تقدمت به تونس و إندونيسيا”.

وأشارت المصادر الفلسطينية التي تحدثت لصحيفة “إسرائيل اليوم”، أنه “في الوقت الذي تغيرت فيها المسودة إلى الصيغة الرقيقة التي لا تنص على شجباً صريحا لخطة ترامب، لم يكن أي معنى لطرح مشروع القرار على التصويت حتى لو كانت لنا أغلبية”.
ولفتت المصادر إلى حالة الصدمة لدى وفد السلطة الفلسطينية من الكتف الباردة التي تلقاها من الدول العربية وفي مقدمتها الإمارات و مصر والسعودية”.

ومن خلال تعليق لها، بينت الصحيفة أنه “يجب التشديد على أنه بالرغم من الجبهة الموحدة التي تعرضها رام الله ضد خطة القرن والإسناد والدعم للمقاطعة التي فرضها عباس على ترامب والإدارة في واشنطن، هناك من  ينادي من أوساط القيادة الفلسطينية في أعقاب المهزلة في الأمم المتحدة،بالقول  لقد حان الوقت للتحرر من المفهوم الذي يكسر فيه عباس وحرسه القديم، بأن الأسرة الدولية والدول العربية ستحرص على مصالح الفلسطينيين”.

وتناولت المصادر أن “عباس ورجاله على وعي كامل لردود الفعل الفاترة من الدول العربية ضد الخطة، وحقيقة أنه في الأسرة الدولية لا توجد معارضة جارفة لخطة ترامب، وسحب مشروع القرار الذي عرض على مجلس الأمن، يثبت الادعاء بأن الوقت حان لتغيير القرص وإعادة النظر في المقاطعة القائمة لإدارة ترامب وخطة السلام التي وضعتها”.