الرياض تؤكد استعدادها للحوار.. والحوثيون يصرون على لغة القوة مع التحالف

191
التحالف السعودي الإماراتي
الرياض تؤكد استعدادها للحوار.. والحوثيون يصرون على لغة القوة مع التحالف السعودي الإماراتي

تحدثت الرياض عن استعدادها للحوار بالرغم من التصعيد في اليمن، وكما وحمّل التحالف السعودي الإماراتي الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامة طاقم طائرة أسقطوها قبل يومين، بينما أوضحت جماعة الحوثي أن القوة هي الطريقة الوحيدة لحمل التحالف على القبول بالسلام.

وعبر مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود أنه بالرغم من كل التصعيد الذي يحصل في اليمن إلا أن بلاده مستمرة في الحوار والعمل لما فيه تحقيق مصلحة اليمنيين.

وذكر بن فرحان أن الكرة الان في مرمى الحوثيين، فهم من ينبغي أن يقرروا إذا كانوا يريدون السلام أم فرض السيطرة بقوة السلاح.

وتابع الوزير السعودي بالقول أن المملكة قامت بتخفبض نشاطها العسكري على الأرض في اليمن بنسبة 98%، وأنه يبقي على الأطراف الأخرى أن يركزوا على الوصول إلى الاتفاق.

على الطرف الاخر، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، محمد البخيتي، لاحد المواقع الاخبارية أن التحالف لا يعرف إلا لغة القوة، وإنها الطريقة الوحيدة لحمله على القبول بالسلام.

يعتقد البخيتي أن تطورات الميدان لا تبشر بوجود تهدئة، بل تنذر بالتصعيد، ولعل آخر فصوله هو إسقاط طائرة التورنيدو في منطقة الجوف شرقي اليمن.

من جانبه عاد التحالف السعودي الإماراتي ليحمل الحوثيين المسؤولية عن حياة وسلامة طاقم الطائرة التي سقطت في الجوف، بموجب القانون الدولي الإنساني وايضاً اتفاقية جنيف الثالثة.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة الحوثي كانتقد قد أعلنت إسقاط المقاتلة بصاروخ أرض جو متطور، في الوقت الذي كانت تنفذ فيه ما قالت إنها أعمال عدوانية في سماء محافظة الجوف قرب الحدود السعودية.

وفي ذات السياق قال وزير النقل اليمني صالح الجبواني، أنّ الحوار السعودي مع جماعة “أنصار الله”(الحوثيين) “لا يجدي نفعاً لأنه غير متكافئ”، مشيراً من جهة أخرى إلى أن “الإمارات وضعت السعودية بوضع حرج في عدن”.

وتأتي تصريحات الجبواني، خلال استضافته في أحد البرامج حيث اعتبر، أن “إسقاط الحوثيين لطائرة التحالف هو تطور خطير”، مبيناً “هذا يعني حصولهم على صواريخ أرض جو من إيران”.

وبخصوص اتفاق “الرياض”، يقول الجبواني أنه جاء لتلبية مصلحة “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً، مؤكداً أنه “يساوى بين المليشيات والجيش الوطني”. وشدد على أن الحكومة الشرعية قبلت اتفاق الرياض على مضض والشرعية ملتزمة بتنفيذ بنوده.