قوات الحوثي تلقى القبض على خليتي استخبارات لصالح السعودية والإمارات لتنفيذ مهام تخريبية في اليمن

209
خليتي استخبارات
قوات الحوثي تلقى القبض على خليتي استخبارات لصالح السعودية والإمارات لتنفيذ مهام تخريبية في اليمن

تحدثت قوات الحوثي في اليمن، السبت، أنها قامت بضبط خليتي استخبارات تعملان لمصلحة السعودية والإمارات وذلك بغرض نشر الفوضى والتخريب في المناطق الخاضعة لسلطة الجماعة التي توجه لها التهم بتلقي الدعم من إيران.

 

وذكرت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين (الغير معترف بها دوليا): “نضع أمام الشعب اليمني مخططات العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي، الهادفة لإدخال المحافظات الحرة (الواقعة تحت سيطرت الجماعة) في حالة من الفوضى والصراع الداخلي، بعد أن عجز عن احتلالها أو كسر إرادتها”.

ومن خلال بيان صحافي أوضحت أنه: “بعد مباشرة الإجراءات، جائت النتائج الأولية إلى أن الخلية الأولى تديرها الاستخبارات السعودية، تحت إشراف مجموعة من ضباطها من ضمنهم اللواء/ فهد بن زيد المطيري والعميد/ فلاح بن محمد الشهراني وآخرون، فيما تصدرها على الصعيد المحلي في اليمن محمد عبد الله القوسي وزير الداخلية الأسبق (الذي يعيش حاليا خارج البلاد)”.

ونص البيان على أن من مهام هذه الخلية القيام بإدارة عمليات تجسسية خاصة تستهدف الدفاع الجوي والقوة الصاروخية، بالإضافة لرصد إحداثيات المقرات والنقاط الأمنية والتجهيزات الخاصة بها فضلاً عن مراقبة الدوريات التابعة للجيش واللجان الشعبية.

وأضاف البيان: ” تعمل ايضاً هذه الخلية على رفع تقارير عامة عن المقار ونقاط التفتيش ومداخل المدن والمديريات والمعسكرات والمدارس والمستشفيات والمنظمات والتجمعات السكانية على مستوى المديريات والحارات والقرى، علاوةً عن إختراق كل المؤسسات الأمنية والعسكرية عن طريق تكثيف عملية استقطاب العاملين فيها”.

وتابع البيان أن “الأجهزة الأمنية للجماعة قامت بإسقاط خلية تخريبية أخرى لا تختلف عن سابقتها تخطيطا وأهدافا، يتم إدارتها من خارج البلاد من قبل المخابرات الإماراتية عن طريق عمار محمد عبد الله صالح (ابن شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح)”.

وبحسب البيان، فقد “تم إلقاض القبض على جميع أفراد خليتي استخبارات سعودية اماراتية بالداخل، بعد تورطهم بعملية تجنيد استهدفت عددا من المصالح والوزارات الحكومية والمؤسسات الأمنية والاستخبارية والعسكرية من أجل الوصول للمعلومات الحساسة، وبما يؤدي إلى انكشافٍ كامل لكل ما يمثل سياجات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية للبلاد وبهدف إدارة حرب داخلية موازية للمعارك الدائرة في الجبهات”.