تعرض محيط سفارة واشنطن في بغداد لإستهداف صاروخي

210
سفارة واشنطن
تعرض محيط سفارة واشنطن في بغداد لإستهداف صاروخي

تعرض محيط سفارة واشنطن بالعاصمة العراقية بغداد، لقصف صاروخي وذلك صباح اليوم الأحد، وتسبب هذا الهجوم  بإطلاق مجمع السفارة الأمريكية صفارات الإنذار.

وتحدثت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي بارز، أن قاعدة عسكرية تعود للتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة في بغداد، اُستهدفت بهجمات صاروخية في الساعات الأولى من يوم الأحد.

أما وكالة الأنباء الفرنسية فقد قالت إن صواريخ عديدة سقطت بمحيط سفارة واشنطن في بغداد.

وأشارت الوكالة عن مصدر عسكري أمريكي ودبلوماسي غربي، حديثها أن الهجوم نتج عنه إطلاق صفارات الإنذار في مجمع السفارة، دون أن الإفصاح عن حجم الخسائر التي أحدثها الهجوم.

الجدير بالذكر أنه منذ نهاية أكتوبر الماضي تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد، وقواعد تضم قوات أمريكية بالعراق  لـ19 هجوماً صاروخياً .

ولم تعلن أي جهةٍ المسؤولية عن هذه الهجوم قرب السفارة الأمريكية الأحد، مع العلم أن واشنطن توجه التهم للفصائل الشيعية المسلحة المقربة من إيران بضلوعها خلف الضربات التي تستهدف جنودها ومقراتها.

غير أن الهجوم وقع بعد ساعات من إعلان قيادي في مليشيا “حركة النجباء”، الفصيل الشيعي المسلح والمدعوم إيرانياً، عن “البدء بالعد التنازلي لتحقيق السيادة والرد على قوات الاحتلال الأمريكي عسكرياً”.

وعبر موقع تويتر نشرت المليشيا صورة لما قالت إنها آلية أمريكية، مرفقة بعبارة “إننا أقرب إليكم مما تتصورون”.

ويوم الخميس الماضي، كان صاروخ كاتيوشا قد سقط بقاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أمريكيون في كركوك بشمالي العراق، من دون أن يؤدي ذلك لوقوع اي خسائر في الأرواح.

ويعتبر هذا الهجوم الأول على القاعدة منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 ديسمبر؛ وهو ما نجم عنه مقتل متعاقد مدني أمريكي وحدوث تصعيد بين واشنطن وطهران على أرض العراق.

ووجهت واشنطن التهم لكتائبَ حزب الله العراقي المقربة من إيران بتنفيذ الهجوم، ونفذت قواتها غارات تسببت بقتل 25 مقاتلاً من الفصيل الشيعي؛ الذي دفع بمناصريه لمهاجمة السفارة الأمريكية، في تحرك غير مسبوق.

وفي وقت سابق من شهر يناير، قامت القوات الأمريكية بتنفيذ ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي،  ادت لمقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني،بالإضافة لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل عراقية شيعية مسلّحة، بمن ضمنها كتائب حزب الله، أبو مهدي المهندس.

وردت ايران فجر 8 يناير، باستهداف قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال) بصواريخ باليستية، حيث يتمركز عدد من الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 في العراق، رداً على اغتيال سليماني.

غير أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلن وقتها قتَل أي جندي أمريكي في الضربة، بينما قالت أن 109 جنود أصيبوا بارتجاج في الدماغ.