قتلى في صفوف النظام السوري شمال سوريا.. وتركيا تعزز قواتها في إدلب

217
النظام
قتلى في صفوف النظام السوري شمال سوريا.. وتركيا تعزز قواتها في إدلب

تسبب قصف للنظام  بمقتل مدني، فيما قتل عدد من جنود النظام بنيران المعارضة في شمال سوريا، واستمرت الطائرات الروسية بقصفها للمنطقة، في الوقت الذي تواصل فيه تركيا إدخال أرتال عسكرية إلى محافظة إدلب وذلك للتجهيز لمعركة مرتقبة.

وتحدثت بعض المصادر الإخبارية بأن مدنيا قتل جراء قصف مدفعي لقوات النظام كان قد استهدف مدينة الدانا بريف إدلب بالقرب من الحدود التركية، فيما قصفت المدفعية بصورة عشوائية الشوارع الرئيسية في المدينة.

من ناحيتها، كشفت قوات النظام عن مقتل عدد من جنودها جراء قصف صاروخي استهدف تجمعات لهم في بلدة النيرب بريف إدلب، وأورم الكبرى غرب حلب.

كما وقامت المقاتلات الروسية بشن هجوم جوي طال منطقة الأتارب في ريف حلب الغربي، ومنطقة أريحا بريف إدلب، وايضاً جبل الأربعين الذي كان يشهد مرور رتل عسكري تركي.

وفي ذات السياق دخل رتل عسكري تركي من الحدود إلى محافظة إدلب، يحتوي على ثمانين آلية -من ضمنها دبابات وراجمات صواريخ- لينضم إلى أرتال عسكرية أخرى يستمر انتشارها في المنطقة منذ عدة أيام.

تجدر الإشارة إلى أن أن جيش النظام كان قد دخل أمس الإثنين  أكثر من 25 بلدة في ريف حلب الغربي، في مقدمتها أهم مواقع المعارضة وهي حريتان وعندان والشيخ عقيل، وبذلك تم حصار نقطة المراقبة التركية الموجودة في عندان بقوات النظام.

من جهتها ومنذ أبريل/نيسان الماضي قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتوثيق ما لا يقل عن 88 حادثة اعتداء على منشآت طبية ارتكبتها قوات النظام وروسيا في شمال غرب سوريا .

وذكرت الشبكة أن هذه الهجمات أدت لتضرر 67 منشأة طبية بالرغم من علم القوات الروسية بمواقع هذه المراكز الطبية.

وتابعت أن التصعيد العسكري الأخير نجم عنه موجة نزوح هي الأسوأ منذ بداية الثورة السورية عام 2011، حيث أوضح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك عبر  بيان له قائلاً “نعتقد الآن أن 900 ألف شخص نزحوا منذ بداية ديسمبر/كانون الأول، غالبيتهم الكبرى من النساء والأطفال”.

يشار أن المشاورات التي يجريها الوفد التركي برئاسة سادات أونال مساعد وزير الخارجية مع نظيره الروسي تتواصل اليوم في موسكو ، حيث شدد الوفد التركي على ضرورة خفض التوتر على الأرض سريعاً، ومنع زيادة تدهور الوضع الإنساني.

كما وتم مناقشة التدابير التي من الممكن اتخاذها من أجل التنفيذ الكامل للاتفاقيات في إدلب التي كان قد توصل إليها الطرفان في مسار سوتشي، بالإضافة لمنع الإنتهاكات.

بدورها أعلنت وزارة الدفاع الروسية استئنافها لتسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة شمالي سوريا، بعد انقطاع دام أسبوعين الجانب التركي.