مسؤول أممي رفيع المستوى يكشف عن تورط مصر والإمارات والأردن وروسيا بهجمات الطائرات المسيرة لحفتر

254
رفيع المستوى
مسؤول أممي رفيع المستوى يكشف عن تورط مصر والإمارات والأردن وروسيا بهجمات الطائرات المسيرة لحفتر

تحدث مسؤول أممي رفيع المستوى ، أمس الإثنين، عن وقوف مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء الهجمات بالطائرات المسيرة “درون” التي تقوم بشنها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

وأتي ذلك الحديث من خلال مؤتمر صحافي قام بعقده يعقوب الحلو، نائب الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا والمنسق الأممي المقيم، عبر دائرة تليفزيونية من طرابلس مع الصحافيين وذلك بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وذكر المسؤول الأممي رفيع المستوى أن “تلك الدول تقوم بمد حفتر بطائرات الدرون أو تقوم هي بنفسها بتسيير هذه الطائرات”.

وتابع أن هذه الدول “تدرك تماما أن استخدام الدرون لن يكون مقتصراً على منشآت عسكرية فحسب بل ستصيب المدنيين وستلحق الضرر بالمنشآت المدنية كالمدارس والمستشفيات وكل هذا يمكن اعتباره جريمة حرب”.

وأضاف قائلا: “هناك بعض الدول المعروفة لنا جميعا تساعد قوات حفتر مثل مصر والإمارات والأردن وروسيا والأخيرة يمكن أن نقول جماعات روسية مقاتلة (يقصد مجموعة فاغنر) غير تابعة للدولة، أما الأردن فقد شهدنا في الوقت الأخير قيامها ببيع 6 طائرات درون صينية الصنع” لقوات حفتر.

وحول الدور التركي المساند للشرعية في ليبيا متمثلة في حكومة “الوفاق الوطني”، أوضح “الحلو”: “مؤخرا رأينا تواجدا تركيا قويا في ليبيا، وأنقرة تبين إن الهدف من ذلك منع طرابلس من السقوط وإيجاد نوع من التوازن في الحرب الدائرة منذ شروع حفتر بعمليته العسكرية في أبريل/نيسان الماضي”.

 

وفيما يتعلق بمنطقة حظر الطيران التي أعلنتها قوات حفتر في ليبيا ومنع طائرات الأمم المتحدة من الهبوط في المطارات الليبية، قال الحلو أن المنظمة الدولية عندها طائرتان لا تعملان في الوقت الحاضر مما يؤدي لصعوبات هائلة في عملياتها الإنسانية.

وتابع بالقول: “أغُلقت معظم المدارس تقريبا، واليوم عندنا أكثر من 150 ألف طالب محرومين من الخدمات التعليمية لاسيما مع اقتراب المعارك والعمليات العسكرية من طرابلس”.

وواصل حديثه: “أعمل في منظومة الأمم المتحدة منذ ما يزيد عن 31 سنة، ولم أشاهد مثل هذه الصعوبات التي نواجهها في الوقت الحالي في محاولاتنا الإنسانية من أجل مساعدة المدنيين الليبيين والمهاجرين واللاجئين المتواجدين في هذا البلد”.

الجدير بالذكر أنه لم يصدر اي تعليق أورد حتى هذا الوقت من قبل مصر أو الإمارات أو الأردن أو روسيا على تصريحات المسؤول الأممي.