الإمارات ترفض إستقبال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب وتحرض عليه بذريعة تبعيته لحزب الله

0
152
حسان دياب
الإمارات ترفض إستقبال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب وتحرض عليه بذريعة تبعيته لحزب الله

تقوم دولة الإمارات بحملة تحريض على رئيس الوزراء اللبناني الجديد حسان دياب ، كما وقالت أنه لن تستقبله، حيث توج له التهم بالتبعية إلى جماعة حزب الله.

ووفق ما نشرت قناة “MTV”فقد سربت بعض المصادر الدبلوماسية الإماراتية لوسائل إعلام لبنانية  أن حسان دياب “محسوب على جماعة حزب اللّه”، كم واعتبرت الحكومة اللبنانية بـ “حكومة اللون الواحد”.

ولفتت المصادر الاماراتية إلى أنه “لا داعي لاستقبال دياب في الإمارات”، واشترطت قيامه بخطوة تثبت خلاف رأيها في توجهاته.

وتدعى ذات المصادر أن “المطلوب من دياب خطوات فعالة وجادة نحو بلده أولا ، وهو ما لم يقوم به حتى اللحظة”، مدعيةً أن دياب لم يقم بتشكيل لجان”، وسألت، “لماذا تستقبل الإمارات رئيس حكومة لجان؟”.

وكما وبينت المصادر، أن “المطلوب من لبنان، هو تطبيق سياسة النأي بالنفس فعلاً، والوقوف بصورة حقيقية على الحياد لا المناداة بالنأي بالنفس، وتطبيق العكس كما كان يقوم به وزير الخارجية السابق جبران باسيل”.

وفي الوقت نفسه يتواجد سعد الحريري ،رئيس الحكومة السابق في الإمارات بصحبة مستشاره الوزير السابق غطاس خوري وذلك منذ مساء الخميس، والملاحظ أنه لم يلتقِ حتى الان بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أو أي من المسؤولين الإماراتيين.

وذكرت مصادر لبنانية مطلعة أن النظام الإماراتي تعمد القيام بتجاهل زيارة الحريري إلى الدولة وعدم عقد أي لقاءات رسمية معه حتى الان.

تجدر الإشارة إلى أنه قد أثيرت بعض المخاوف في لبنان في تشرين أول/أكتوبر الماضي على خلفية تقرب الحكومة اللبنانية من النظام الإماراتي وتعهد أبوظبي بتقديم الدعم المالي لتؤكد الأوساط في بيروت أنه سيكون هناك ثمن باهظ.

وكما هو عادته يقوم النظام الإماراتي بتدخلات تخريبية في البلدان العربية  عبر مداخل مختلفة في مقدمتها الدعم المالي الذي يوجه خدمةً لأطماع أبوظبي في كسب النفوذ.

ويأتي التحرك الإماراتي حينه في ظل زيادة وتيرة التظاهرات ضد رئيس الوزراء سعد الحريري الذي أعلن تلقى وعوداً بوديعة إماراتية بمقدار مليار دولار، بالإضافة إلى بعض الإستثمارات.

وكان الحريري قد صرح من أبو ظبي بأن الإمارات ستقوم بتولي الإعلان عن أية مبادرة لدعم بلاده. على الطرف الاخر التزم النظام الإماراتي الصمت إزاء الإعلان المذكور فيما يبدو كمحاولة منه لابتزاز الحكومة اللبنانية.

ويعتقد بعض المراقبون اللبنانيون أن الإمارات تتحرك بحسب استراتيجية استثمارية مغطاة سياسياً، تتصرّف على أساسها القيادة الإماراتية في الشأن اللبناني، بشكل بعيد عن نظرية “العفوية”.

وقال المراقبون أن كل ما تم الافصاح عنه في الإمارات هو يأتي نتيجة خطة استثمارية متكاملة ستظهر باقي حلقاتها تباعاً، وهي ناتجة عن قرار واضح اتخذته قيادة الامارات في شأن تعاملها مع دولة لبنان.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here