مجلة سبيكتيتور الأمريكية تكشف عن تقديم السعودية والإمارات مئات الملايين لصالح حملة ترامب

0
59
حملة ترامب
مجلة سبيكتيتور الأمريكية تكشف عن تقديم السعودية والإمارات مئات الملايين لصالح حملة ترامب

تحدث أندي خواجه، رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني، إن دولتا السعودية والإمارات قامت بدفع مئات الملايين ، من الدولارات لصالح حملة ترامب الانتخابية في 2016″ وذلك بشكل غير قانوني .

 

وخلال مقابلة مع مجلة “سبيكتيتور” الأمريكية، ذكر خواجة أنه “باع تكنولوجيا معينة إلى رجل الأعمال اللبناني-الأمريكي المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، جورج نادر، ساعده على إخفاء تبرعات تصل لملايين الدولارات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتم إظهارها كمساهمات صغيرة قدمها المواطنون الأمريكيون”.
ومن أجل إبقاء الأمر سرا، أوضح خواجة أنهم قاموا بالخداع، وجعلوا أموال السعودية والإمارات في صورة تبرعات صغيرة من الأمريكيين، مستخدمين بعض الهويات المسروقة و”بطاقات ائتمان افتراضية” أو بطاقات هدايا.

يلفت أنه لا ينبغي إبلاغ لجنة الإنتخابات الفيدرالية بالتبرعات التي تقل مبالغها عن 200 دولار ويتم التبرع بها.

وقال خواجة أن السعوديين والإماراتيين كانوا يستطيعون تقديم الآلاف من هذه التبرعات الصغيرة في وقت واحد من خلال استخدام أحدث تقنيات معالجة الدفع.

ويكشف خواجة بأن جورج نادر كان دائماً ما يتباهى بالكيفية التي كانت كل من السعودية والإمارات وروسيا تعمل على مساعدة ترامب في أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن الادعاء الأمريكي كان قد وجّه نهاية العام الماضي التهم لثمانية أشخاص، من ضمنهم جورج نادر وأحمد الخواجة، بالتآمر وتحويل 3.5 ملايين دولار بصورة غير قانونية بهدف دعم حملة دونالد ترامب للإنتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

كما ووجه الادعاء الأمريكي التهم لجورج نادر وأحمد الخواجة بالقيام بدور الوساطة لمصلحة دولة أجنبية لدى أعضاء في حملة ترامب، بشكل غير قانوني.

وتحدث الادعاء على أن نادر قام بدور وسيط لدى حملة ترامب لمصلحة الدولة الأجنبية، التي لفت لها الادعاء بالرمز “A”، بينما أمّن الخواجة غطاء غير قانوني لهذه الوساطة.

على الرغم من أن اللائحة لم تكشف عن اسم تلك الحكومة الأحنبية، إلا أن قراءة معمقة للائحة التهم، والتي جاءت في 64 صفحة، تبين بوضوح أن الدولة هذه هي الإمارات، حيث كان “نادر” يعمل مستشاراً ومديراً لأعمال ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

وسبق للصحافة الأمريكية أن كشفت في عام 2018 أن ترامب الابن كان قد اجتمع مع مبعوثا نيابة عن ولي عهد أبوظبي قبل انتخابات 2016 الرئاسية بثلاثة أشهر. وجاء في الاجتماع مع مبعوث الإمارات “قبول” عرض بالمساعدة في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بمليارات الدولارات من أجل دعم والده.

ومن ناحية أخرى فإن القوانين في الولايات المتحدة منذ عام 1974 تمنع على الحملات السياسية الأمريكية تلقي أي أموال من دول خارجية أو أجانب، أو حتى القيام بالتنسيق معها في أي حملة انتخابية.

الجدير بالذكر أن نيويورك تايمز كانت قد نشرت يوم الخميس (5 ديسمبر/كانون الأول2019) بعض التفاصيل للائحة الاتهام المتعلقة بالطريقة التي تمكنت بها الإمارات من التأثير على حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here