وزارة الداخلية المصرية تغلق بعض الطرق وتمنع الصحافيين من تغطية جنازة مبارك

392
وزارة الداخلية المصرية
وزارة الداخلية المصرية تغلق بعض الطرق وتمنع الصحافيين من تغطية جنازة مبارك

قامت وزارة الداخلية المصرية بفرض حصاراً موسعاً هلى كافة مداخل ومخارج منطقة التجمع الخامس، شرقي القاهرة، وذلك ضمن الإستعداد لتشييع جثمان الرئيس الأسبق المخلوع محمد حسني مبارك من مسجد المشير حسين طنطاوي في جنازة عسكرية، اليوم الأربعاء، وذلك بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بالغضافة لرئيس البرلمان علي عبد العال، وعدد من الحضور وممثلي الدول العربية والأجنبية.

 

ومن جانبها نوهت وزارة الداخلية المصرية على كل الصحف ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية، بعدم إرسال مندوبيها لتغطية مراسم الجنازة، وذلك التزاماً بقرار مؤسسة الرئاسة الذي يمنع التغطية الصحافية والإعلامية، بحيث تتولى إدارة الإعلام في الوزارة المهمة في إرسال صور الجنازة إلى الصحافيين المعتمدين لديها، مع قيام القنوات الفضائية الخاصة للمراسم بالنقل من خلال البث المباشر للتلفزيون الرسمي.

 

وعملت قوات الأمن على إغلاق وصلات الطريق الدائري المؤدية إلى مناطق القاهرة الجديدة منذ صباح اليوم، علاوةً على عدد من الشوارع الرئيسة والفرعية الموصلة لمسجد المشير، وعدد آخر من الشوارع القريبة من مدافن أسرة مبارك في منطقة كلية البنات، كما وقامت بمنع المرور من خلالها إلى حتى وقت الانتهاء من مراسم تشييع الجثمان، وهذا ما تسبب في زيادة حدة الكثافات المرورية بشدة في مناطق مدينة نصر ومصر الجديدة.

 

تجدر الإشارة إلى أن الرئاسة المصرية كانت قد أعلنت حالة الحداد العام في كافة أنحاء الجمهورية العربية وذلك لمدة ثلاثة أيام ، بعد خبر وفاة مبارك عن عمر وصل 92 عاماً ، بالرغم من إدانته نهائياً في قضية تتعلق بالفساد المالي (القصور الرئاسية)، في ذات الوقت نعت القيادة العامة للجيش “ابناً من أبنائها، وقائداً من قادة حرب أكتوبر”، وتقدمت لأسرته ولضباط القوات المسلحة وجنودها “بخالص العزاء والصبر”.

وأدخل الرئيس المخلوع إلى مستشفى الجلاء صباح الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد الفحوصات الطبية تم إجراء عملية استئصال ورم في المعدة يوم الجمعة 24 من الشهر ذاته، ونقل بعدها إلى غرفة العناية المركزة.

وكان مبارك قد حكم مصر لثلاثة عقود ابتداء من عام 1981 بعد الرئيس الراحل أنور السادات، قبل أن تطيح به ثورة يناير في عام 2011، وأمضى بعد ذلك سنين في السجن (غير أنه قضى كل الوقت في مستشفيات عسكرية)، قبل إطلاق سراحه في عام 2017.