الأزمة الخليجية تدخل يومها الألف .. وملامح لفك الحصار المفروض على قطر

0
138
الأزمة
الأزمة الخليجية تدخل يومها الألف .. وملامح لفك الحصار المفروض على قطر

مع نهاية شهر فبراير الحالي تتخطى الأزمة الخليجية حاجز الألف يوم، منذ اندلاعها في الخامس من يونيو 2017 وهي التي تعتبر الأسوأ منذ قيام مجلس التعاون الخليجي العربية عام 1981.

بينما تستمر السعودية والإمارات والبحرين فضلاُ عن  مصر، بفرض حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً على قطر، كما وتمنع تنقل مواطنيها، وتقوم السلطات السعودية على منع مواطني قطر من أداء فريضة الحج والعمرة،غير أن هناك ملامح بدأت تخرج للواجهة تدلل على تآكل الحصار، ودليل ذلك فرحة الشعوب الخليجية في كأس الخليج التي كانت في ضيافة قطر أواخر العام الماضي، وشاركت فيها جمسع منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وبالرغم من العودة للتصعيد السياسي، والهجوم الإعلامي على قطر، من قبل دول الحصار، لاسيما السعودية والإمارات، بعد الإخفاق في المفاوضات القطرية السعودية، أخيراً، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ، عبر تصريحات صحافية، في بروكسل، الشهر الحالي، “دول الحصار إلى أن تعود لرشدها”، مؤكداً على أنّ “لكل بلد حقه السيادي في اتخاذ إجراءاته”، وحيثه يأنّ المفاوضات مع السعودية توقفت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، دون اي إنذار”، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تحولاً تدريجياً وواضحاً، في إجراءات دول الحصار ضد قطر، وإن لم تصل بعد إلى إنهائه بشكل كامل.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” قد تحدثت عن أن دول حصار قطر تقاوم ضغوطاً أمريكية من أجل فتح مجالها الجوي أمام الدوحة، بهدف إنهاء اعتمادها على الأجواء الإيرانية.

وأشارت الوكالة الأمريكية عن بعض المصادر رفيعة المستوى حديثها أن دول حصار قطر الأربع “تعتقد أنها تتمتع بفرصة أفضل من أجل الحصول على تنازلات أكبر من قطر وذلك مع اقتراب استضافتها لمونديال العالم عام 2022”.

وذكرت بأن واشنطن قامت بزيادة جهودها لإصلاح الخلاف بين دول الخليج وذلك عقب الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في السعودية العام المنصرم.

كما وأوضحت الوكالة أن فتح المجال الجوي أمام قطر كان نقطة رئيسية ضمن جدول أعمال الاجتماعات الدورية بين المسؤولين الأمريكيين والسعوديين في واشنطن والرياض.

ولفت المسؤولون الأمريكيون إلى إن واشنطن “تعتقد بأن المجال الجوي وسيلة ممكنة لبدء انفراجة أوسع، على الرغم من أنه ليس واضحاً إن كان هذا سيعني استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى الدوحة، أو فقط مجرد السماح بمرور الرحلات الجوية”.

تجدر الإشارة إلى أن إيران كانت قد وافقت على فتح مجالها الجوي للطائرات القطرية، خلال يونيو 2017، وذلك بعد الأزمة الخليجية والحصار الذي فرضته السعودية والبحرين ومصر والإمارات .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here