وزير خارجية قطر : لم تحدث اي انفراجة بشأن الأزمة الخليجية.

169
خارجية قطر
وزير خارجية قطر : لم تحدث اي انفراجة بشأن الأزمة الخليجية.

تحدث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر ، بأن المحادثات التي أجريت من أجل إنهاء الأزمة الخليجية والتي امتدت لنحو ثلاث سنوات، لم تأتي بأي نتائج.

وخلال تصريحات صحفية امس السبت، لأحد القنوات الإخبارية قال “آل ثاني أنه لم يحدث أي اختراق بشأن حل الأزمة الخليجية.

وأوضح وزير خارجية قطر “آل ثاني قائلاً “: “كنا نتمنى حلاً للأزمة الخليجية، لكن لم يكن هناك أي نجاح لجهود الحل… ما زلنا منفتحين على أن تكون هناك حلول إيجابية قائمة على احترام سيادة الدول”.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة “رويترز” كانت قد ذكرت خلا شهر فبراير، عن مصادر مسؤولة، أن المحادثات بين قطر والسعودية قد انهارت بعد بدئها بمدة وجيزة، وذلك لحل الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، وأفرزت حصاراً رباعياً (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ضد قطر، وهو ما صفته الأخيرة بأنه محاولة للسيطرة على قرارها المستقل وسيادتها الوطنية

وأشارت الوكالة عن أربعة دبلوماسيين غربيين في الخليج، بالإضافة لمصدرَين مطلعين على آليات صنع القرار القطري، يوم الثلاثاء (11 فبراير 2020)، حديثهم: أن “الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت هي إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، فضلاً عن فتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح الحدود البرية الوحيدة لقطر مع السعودية”.

وعلى الجانب الأخر قال ثلاثة من الدبلوماسيين للوكالة: أن “الرياض أرادت أن تبدي قطر أولاً تغييراً جوهرياً في مسلكها، وبالتحديد في سياستها الخارجية التي أيدت فيها الدوحة أطرافاً مناوئة في عدة صراعات إقليمية”.

وسبق للدوحة أن جددت دعوتها منتصف يناير الماضي، من أجل تسوية الأزمة الخليجية بالحوار البنَّاء الذي يحفظ سيادة وأمن الدول.

أقرأ المزيد:  الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات تحذر زوار دولة الإمارات من خطر الإعتقال التعسفي بسبب الآراء على مواقع التواصل الإجتماعي

الجدير بالذكر أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعو علاقاتها مع قطر، ثم تم فرض حصاراً خانقاً   وغير مسبوق عليها بذرعية دعمها للإرهاب ، وهو ما تكذبه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بأنها تحاول فرض السيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية.