في ظل التوتر بين أنقرة و موسكو أردوغان يزور روسيا الخميس

260
موسكو
في ظل التوتر بين أنقرة و موسكو أردوغان يزور روسيا الخميس
تحدثت الرئاسة التركية، اليوم الإثنين، عن أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيقوم بزيارة روسيا يوم الخميس، في ظل التوتر بين أنقرة و موسكو بخصوص تفاقم الإشتباكات مع قوات النظام في منطقة إدلب شمال غربي البلاد.
وجاء اللقاء الذي سيجمع أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين متوقعاً بعد مقتل حوالي 30 جندياً تركياً خلال ضربات جوية سورية في إدلب الأسبوع الماضي، مما جعل أنقرة تقوم بشن هجوم مضاد على قوات النظام المدعومة من روسيا في المنطقة.
وفي ذات السياق، ينوي وفد أميركي رفيع، القيام بزيارة إلى العاصمة التركية أنقرة، من أجل مناقشة والبحث بتطورات الأوضاع في محافظة إدلب.
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، اليوم الاثنين، أنه من المتوقع أن يصل الوفد الأميركي إلى أنقرة، مساء اليوم. وسيضم هذا الوفد جيمس جيفري، مبعوث الرئيس ترامب الخاص إلى سورية، بالإضافة لمندوبة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة كيلي كرافت.
وسيقوم الوفد الأميركي بعقد عدة لقاءات مع المسؤولين الأتراك، بغرض بحث مستجدات الأوضاع في سورية.
كما ومن المتوقع أن يلتقي الوفد الأميركي، أثناء تواجده في تركيا، مع ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات المدنية، لبحث سبل حل الأزمة الإنسانية الحاصلة في إدلب بسبب هجمات النظام السوري.
وكان بوتين، قد صرح في وقت سابق اليوم، أن روسيا “لا تسعى للدخول في حرب مع أحد”، كما وقال: “لكنها تريد ثني دول أخرى عن الدخول في صراع مع موسكو”.
وخلال مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية، التي بدأت في 20 فبراير/شباط. بنشر مقتطافات من التصريحات التي  أدلى بها بوتين التي نشرتها تاس اليوم وقام وكالة “رويترز” بنقلها
وتأتي هذه التصريحات، متزامنة مع اتجاه الشمال الغربي من سورية إلى الدخول بمعادلة صراع جديدة، بعد نقطة التحوّل التي شهدها ليل الخميس الماضي بعد استهداف النظام السوري للقوات التركية في إدلب ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات منها، الـأمر الذي دفع أنقرة إلى القيام بإطلاق عملية واسعة تحت مسمى “درع الربيع”.
ونجحت أنقرة خلال عملية درع الربيع كبح تقدّم قوات النظام والمليشيات الموالية له في إدلب ومحيطها، كما وجعلت فصائل المعارضة تستطيع استعادة المبادرة الميدانية وتسيطر على عدة مناطق كانت قد سقطت بيد النظام أخيراً، وخاصة في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي.