محامون سودانيون يتخذون إجراءات قانونية لملاحقة شركة بلاك شيلد الإماراتية قضائيا

212
بلاك شيلد
محامون سودانيون يتخذون إجراءات قانونية لملاحقة شركة بلاك شيلد الإماراتية قضائيا

تحدث محامون سودانيون،مساء الإثنين، عن اتخاذهم إجراءات قانونية ضد وكالات سفر كانت قد عملت على خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع شركة بلاك شيلد الإماراتية، ونقلهم إلى ليبيا للقتال.

 

وكان ذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم عقده 15 محاميا قدموا أنفسهم على أنهم جسم طوعي مختص في الدفاع عن حقوق السودانيين العائدين من الإمارات.

وخلال المؤتمر، قال ممثل مجموعة المحامين سليمان الجدي: “اتخذنا إجراءات قانونية في مواجهة وكالات السفر بالخرطوم”.

وتابع “تقدمنا بطلب لرئيس القضاء السوداني من أجل ملاحقة شركة بلاك شيلد، بحسب القانون الجنائي الدولي”، دون أن الكشف عن طبيعة الإجراءات في النيابة السودانية، مشيراً بأن المأساة التي واجهها الشباب السوداني تأتي ضمن مواد الجرائم العابرة للحدود.

وواصل حديثه بالقول “ما واجهه الشباب السوداني هو عبارة عن فعل يشكل جريمة بموجب القوانين المحلية والدولية، وليبذل الجميع ما في مقدوره حتى يصل الحق إلى أصحابه بموجب القوانين المحلية والدولية”.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الوزراء السوداني كان قد بحث في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أزمة المتعاقدين السودانيين مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، اثر احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

وفي وقت سابق قام نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بنشر بعض الصور لسودانيين وهم يتجهزون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا، بطائرة تحمل 275 سودانيا في طريق العودة إلى الخرطوم، بعد زيادة وتيرة الاحتجاجات على إرسالهم.

وعبر بيان لها سبق وأن قالت شركة شركة “بلاك شيلد” الإماراتية،  إنها شركة حراسات أمنية خاصة، ونفت كل الادعاءات المتعلقة بخداع العاملين لديها بشأن طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.

يذكر أن صحيفة “الغارديان” البريطانية كانت قد نشرت في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، تقريرا عن “تورط” أبو ظبي في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا بجانب مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

الجدير بالذكر أن “بلاك شيلد ومقرها تكساس تعمل منذ أكثر من 20 عاما، وهي تقوم على توفير مجموعة واسعة من الخدمات الأمنية، والحماية التنفيذية، وأمن الأحداث،حلول الأمن الرقمية، التحكم الإلكتروني، التحري الخاص، مراقبة البريد السريع، واقيات الجسم الشخصية،  بالإضافة لتقديمها خدمات عديدة في مجال التدريب العسكري، حيث تذكر الروايات السودانية المتداولة، بأن “بلاك شيلد” الإماراتية قامت بتجنيد حوالي 3 آلاف شاب سوداني من خلال بعض وكالات الاستخدام المحلية في البلاد.