مواقف حقوقية بارزة تكشف عن ممارسة الإمارات لانتهاكات حقوق الإنسان

0
107
حقوقية
مواقف حقوقية بارزة تكشف عن ممارسة الإمارات لانتهاكات حقوق الإنسان

برزت في الواجهة مؤخرا مواقف حقوقية التي بينت الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات وسط تزايد الإعتقالات التعسفية وممارسات الإخفاء القسري بسبب الأراء المغارضة لسياسة أبوظبي.

وتقول أوساط حقوقية عربية ودولية أنها رصدت أكثر من 108 معتقلين من ضمنهم 79 من النشطاء المطالبين بالإصلاحات السياسية، كانت قد شنت السلطات الإماراتية حملات متعاقبة ضددهم منذ 2012.

وقد تم الحكم على 69 في أحكام سياسية تتعلق بحرية الرأي والتعبير في الإمارات، بينما ينتظر آخرون محاكمتهم.

كما ولفتت تقارير حقوقية موثقة إلى انتشار حوادث الإختفاء القسري في الإمارات، وتزايد السلطات في تشديد قبضتها الأمنية على منتقدي الحكومة ومعارضيها، بالغضافة لتقديمهم لمحاكمات جائرة بتهم فضفاضة، وبموجب قوانين التشهير الجنائي ومكافحة الإرهاب، وبتهم الإساءة إلى القادة في الدولة ومؤسساتها السياسية.

وكانت الروائية المصرية أهداف سويف، قد أثارت من على مقعدها في مهرجان “هاي” في أبوظبي موضوع انتهاك الحريات السياسية ومبادئ حقوق الإنسان في البلد المضيف للمهرجان، الإمارات.

وخلال مشاركتها في المهرجان الأربعاء الماضي أوضحت سويف ، أنَّ “اثنين من نشطاء حقوق الإنسان الإماراتيين كانا سيحضران لولا أنهما مسجونان ظلماً”.

وعلى حد تعبير سويف أنه “من السهل جدًا أن تصبح الأحداث الثقافية دخانًا” ، طالب بالحرية لكافة المعتقلين في الإمارات العربية المتحدة نتيجة ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، ولاسيما الشاعر والناشط أحمد منصور والقاضي محمد الركن.

وتحدثت الروائية، إنها تسعى للتحدث عن هؤلاء “الذين فقدوا حريتهم فقط لإصرارهم على حقهم في حرية التعبير، ودعمهم لمبادئ حقوق الإنسان”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، تابعت سويف أن “كثيراً من أصدقائها يقبعون داخل السجون، ضمن ممارسات التضييق على الناشطين، بما يشمل ذلك قرارات بمنع السفر، والتحفظ على حساباتهم البنكية”.

كما ودعت عبر رسالة مشتركة مع أكثر من 50 مثقفاً، ومنظمة غير حكومية، وشخصيات ومنظمات حقوقية دولية، دولة الإمارات لضمان دعم حرية التعبير في كل الأوقات ليس فقط خلال مهرجان “هاي” في أبوظبي الذي انعقد نهاية الشهر الماضي.

وجاء في رسالتها، طلب من السلطات الإماراتية بإظهار احترامها للحق في حرية التعبير، ن طريق إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المقيدة حريتهم نتيجة التعبير عن آرائهم بسلمية من خلال الإنترنت، في مقدمتهم الأكاديميون والكتاب والشعراء والمحامون.

وكذلك طالبت بدعم جهود المشاركين في المهرجان من لإعلاء أصواتهم دفاعًا عن “الموصدة أفواههم” في الإمارات، والإمتثال للمعايير الدولية لحماية حقوق السجناء ، بما في ذلك السماح لسجناء الرأي بتصفح الكتب ومواد القراءة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here