أمير قطر يناقش آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان مع الرئيس أشرف غني..ومكالمة تاريخية تجمع ترامب بالملا برادر

247
أشرف غني
أمير قطر يناقش آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان مع الرئيس أشرف غني..ومكالمة تاريخية تجمع ترامب بالملا برادر

قام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،أمير دولة قطر بمناقشة آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان مع الرئيس الأفغاني أشرف غني ،، لاسيما ما يخص اتفاق إحلال السلام الذي تم توقيعه مؤخراً بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة.

واستعرض وخلال اتصال هاتفي قام أمير قطر مع “غني” بإستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزه، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، مساء الثلاثاء.

وأوضح الشيخ تميم أن بلاده مستمرة في بذل الجهود التي من شأنها المساهمة في إجراء الحوار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان من أجل لتوصل إلى اتفاق سلام آخر بين الطرفين يؤدي إلى خفظ الأمن والاستقرار في أفغانستان.

من جهته أثنى الرئيس الأفغاني أشرف غني على جهود دولة قطر التي كان لها دور كبير في التوصل إلى الاتفاق التاريخي بين حركة طالبان والولايات المتحدة.

من ناحية أخرى أعلنت حركة طالبان أن الملا بردار أخوند، كبير مفاوضيها، ، قام بإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد توقيع اتفاق الدوحة لانسحاب القوات‭ ‬الأجنبية من أفغانستان.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان،  عبر تغريدة له على “تويتر”: “رئيس الولايات المتحدة ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع النائب السياسي للإمارة الإسلامية الموقر الملا بردار أخوند.. والتفاصيل في وقت لاحق”، مشيراً إلى أن المكالمة تواصلت بما يزيد عن 30 دقيقة.

وذكرت حركة طالبان: أن “ترامب عبر عن سعادته خلال الاتصال للتحدث مع الملا برادر”، وبين إنه يدرك أن الملا يقاتل من أجل أرضه.

ولفتت الحركة أن ترامب أخبر الملا برادر أثناء الاتصال إن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان يأت في مصلحة الجميع.

وأفادت طالبان أن الملا برادر أبلغ ترمب بأن العلاقة مع واشنطن ستكون إيجابية في حال ما احترمت الولايات المتحدة اتفاق السلام، في حين قال ترامب إنه أجرى محادثات جيدة مع زعيم طالبان

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، ونائب الشؤون السياسية لحركة طالبان، الملا عبد الغني برادر،  قد وقعا السبت الماضي، اتفاق للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، من أجل إنهاء الحرب في أفغانستان، بينما أشاد الطرفان بدور قطر في دعم الاتفاق التاريخي.

وتعيش أفغانستان، منذ بداية الغزو الأمريكي عام 2001، صراعاً بين “طالبان” من ناحية، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من ناحية أخرى؛ وهو ما أدى لسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

الجدير بالذكر أن “طالبان” تسيطر على حوالي 59 من أصل 407 وحدات إدارية تتشكل منها أفغانستان، في الوقت الذي  تتمتع بنفوذ في 119 وحدة إدارية أخرى، بحسب تقرير مكتب الولايات المتحدة لإعادة إعمار أفغانستان.