نتنياهو يلتقي زعماء الأحزاب الفائزة من أجل حسم تشكيل الحكومة

0
135
نتنياهو
نتنياهو يلتقي زعماء الأحزاب الفائزة من أجل حسم تشكيل الحكومة

بينت النتائج الأولية لفرز للانتخابات التشريعية الإسرائيلية استمرار تفوق كتلة اليمين تحت قيادة حزب الليكود اليميني، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

غير أن النتائج تكشف أيضا استمرار أزمة تشكيل الحكومة، حيث لم يتحصل نتنياهو على الأغلبية القانونية المطلوبة من أجل تشكيل الحكومة.

فعقب القيام  بفرز 97% من الأصوات، فقد حصل معسكر اليمين على 59 مقعدا، وهو أقل بمقعدين مما هو مطلوب من أجل تشكيل الحكومة.

وكما ينص القانون الإسرائيلي فإن تشكيل الحكومة يحتاج 61 مقعدا من مقاعد الكنيست الإسرائيلي، ومجموعها 120.

ولفتت النتائج التي قام بنشرها الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس العبرية إلى حصول الليكود على 36 مقعدا، في الوقت الذي حصد حزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس 32 مقعدا.

واستطاعت القائمة العربية، وهي تحالف من أربعة أحزاب عربية، تحقيق قفزة كبيرة بعد حصولها على 15 مقعدا، بعد أن كانت تملك 13 مقعدا بالكنيست السابق.

ووفقاً للنتائج، فإن حزب شاس اليميني قد حصل على عشرة مقاعد، وحزب “يهودوت هتوراه” اليميني على سبعة مقاعد، بينما تحالف “العمل -جيشر-ميرتس” الوسطي على سبعة مقاعد، في حين حصل حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني برئاسة أفيغدور ليبرمان على سبعة مقاعد، وتحالف “يمينا” اليميني على ستة مقاعد فقط.

وتعتبر هذه النتائج الأفضل التي يحققها الليكود على الإطلاق في عهد بنيامين نتنياهو، الذيعمل بمنصب رئيس الوزراء أول مرة عام 1996 وحتى 1999، وكانت ولايته الحالية قد بدأت سنة 2009.

من جهته قلل زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس من التقدم الذي وصل له نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، وأخبر الصحفيين  “ليس لدى نتنياهو 61 صوتا لتشكيل حكومة”.

وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو اجتمع في مكتبه بالقدس الغربية المحتلة بزعيم حزب “شاس” الديني وزير الداخلية أرييه درعي، الثلاثاء. مضيفةً أن نتنياهو سيلتقي رؤساء الأحزاب اليمينية التي فازت بالانتخابات من أجل بحث الخطوة القادمة.

وكل الأنظار في الوقت الحالي موجهة إلى زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، الذي جدد خلال حديث للصحفيين أمام منزله في مستوطنة “نيكوديم” (جنوبي الضفة الغربية) الرفض للانضمام إلى حكومة يقودها الليكود، وتضم أحزابا دينية إسرائيلية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here