قطر تبدي ترحابها بالوساطة الكويتية لإنهاء الأزمة الخليجية

274
الخليجية
قطر تبدي ترحابها بالوساطة الكويتية لإنهاء الأزمة الخليجية

أعلن محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، ترحيبه لبجهود الدول الصديقة التي تقوم بدعم وساطة أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، من أجل إنهاء الأزمة الخليجية.

وكان ذلك أثناء مؤتمر صحفي مقتضب له، أمس الأربعاء، في العاصمة الألمانية برلين، جمعه بنظيره الألماني هايكو ماس.

تجدر الإشارة إلى أن نائب وزير الخارجية الكويتي،خالد الجار الله، كان قد أكد قبل أواخر الشهر الماضي بأن وساطة ‫بلاده من أجل إنهاء الأزمة الخليجية مستمرة، وأنها لم تفقد الأمل على الرغم من الإحباط الذي يعتريها، وذلك عقب أيام من إعلان قطر أن جهود حل الأزمة قد فشلت، وأنها منفتحة جدا على استئناف الحوار.

وفي ذات السياق قال وزير الخارجية القطري أن اتفاق السلام بين حركة طالبان والولايات المتحدة، والذي تم توقيعه في الدوحة، من شأنه التمهيد لعملية سلام شاملة في أفغانستان.

الجدير بالذكر أن الدوحة قد نجحت السبت الماضي، في توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية من أجل إنهاء الحرب في أفغانستان، بينما أشاد الطرفان بدور قطر الفعال في دعم الاتفاق التاريخي.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان،  عبر تغريدة له على “تويتر”: “رئيس الولايات المتحدة ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع النائب السياسي للإمارة الإسلامية الموقر الملا بردار أخوند.. والتفاصيل في وقت لاحق”، مشيراً إلى أن المكالمة تواصلت بما يزيد عن 30 دقيقة.

وذكرت حركة طالبان: أن “ترامب عبر عن سعادته خلال الاتصال للتحدث مع الملا برادر”، وبين إنه يدرك أن الملا يقاتل من أجل أرضه.

ولفتت الحركة أن ترامب أخبر الملا برادر أثناء الاتصال إن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان يأت في مصلحة الجميع.

وأفادت طالبان أن الملا برادر أبلغ ترمب بأن العلاقة مع واشنطن ستكون إيجابية في حال ما احترمت الولايات المتحدة اتفاق السلام، في حين قال ترامب إنه أجرى محادثات جيدة مع زعيم طالبان

وتعيش أفغانستان، منذ الغزو الأمريكي عام 2001، صراعاً كبيراً بين “طالبان” من ناحية، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من ناحية ثانية؛ وهو ما أدى لسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

يذكر أن “طالبان” تسيطر على حوالي 59 من أصل 407 وحدات إدارية تتشكل منها أفغانستان، في الوقت الذي  تتمتع بنفوذ في 119 وحدة إدارية أخرى، بحسب تقرير مكتب الولايات المتحدة لإعادة إعمار أفغانستان.