انسحاب قوات النظام السوري من قريتي البريج ومعرة موخص شمال غربي مدينة كفرنبل

258
قوات النظام
انسحاب قوات النظام السوري من قريتي البريج ومعرة موخص شمال غربي مدينة كفرنبل

تحدثت مصادر إخبارية مطلعة عن مغادرة قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها، فجر اليوم الأحد، من قريتين جنوبي إدلب، شمال غربي سورية،والي كانت قد سيطرت عليهما مساء السبت، بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصلّ إليه بين كل من روسيا وتركيا.

 

وذكرت المصادر” أن القوات انسحبت من قريتي البريج ومعرة موخص شمال غربي مدينة كفرنبل، بعد ساعات فقط من السيطرة عليهما لأسباب غير معروفة.

وأضافت أن قوات تابعة للنظام كانت تتمركز في محيط مدينة كفرنبل قد انسحبت من كامل منطقة حرش المدينة، وعادت إلى مناطق تمركزها في داخلها.

وتابعت المصادر أن المناطق التي انسحبت منها القوات لا تزال فارغة، ولم تدخلها الفصائل العسكرية المقاتلة، المتمركزة على طريق كفرنبل “البارة”.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعات تابعة للنظام كانت قد تسلّلت مساء أمس وفرضت سيطرتها على القريتين، بالرغم من سريان وقف إطلاق النار، الذي تم الإعلان عنه من قبل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التوصّل إليه مساء الخميس الماضي.

ومن فترة دخول الاتفاق حيّز التنفيذ قام ناشطون بتوثيق خرقه من قبل قوات النظام 27 مرة، تركّزت غالبيتها في محافظتي إدلب وحماة.

من جانب اخر ، فقد دخلت قوة عسكرية تركية مؤلفة من عشرات الآليات من معبر كفرلوسين الحدودي بريف إدلب إلى داخل الأراضي السورية.

ودخلت قوة مماثلة ايضاً مساء أمس السبت، وانتشرت في نقاط المراقبة على حدود سيطرة قوات النظام في منطقة سراقب بريف إدلب.

من جهته قال فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، السبت أن بلاده ستبذل ما بوسعها من أجل المحفاظة على وقف إطلاق النار في منطقة إدلب.

ومن خلال سلسلة تغريدات على “تويتر”، أكد ألطون، على أنه بالتوازي مع هذه الجهود، فإن تركيا لن تسمح للنظام بأي عمل يؤدي إلى المزيد من الصراع وعدم الاستقرار.

وأوضح بأن الاتفاق التركي الروسي سيكون من شأنه إنقاذ أرواح المدنيين، وسيمنع تدفق موجة جديدة من اللاجئين من إدلب، وأن تطبيق وقف إطلاق النار يشكّل أهمية قصوى.

وأشار إلى أن أردوغان أكد خلال حديثه للجانب الروسي نية تركيا إخراج النظام السوري من إدلب، موضحاً أن خروجه من المنطقة سيمنع وقوع المزيد من المعاناة الإنسانية.