الشرطة البريطانية تعيد النظر بشأن اختفاء ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم

264
محمد بن راشد
الشرطة البريطانية تعيد النظر بشأن اختفاء ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم

كشفت الشرطة البريطانية، أمس السبت، عن أنها ستعيد النظر في تحقيق بخصوص اختفاء ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم؛ بعدما ذكرت محكمة بريطانية أنها والدها قام باختطفها. وأوضحت شرطة كامبريدج إنها تعيد دراسة أوجه من تحقيق كانت قد أجرته في عام 2000.

وقالت متحدثة باسم الشرطة أن “شرطة كامبريدج في عام 2001 قامت بأطلاق تحقيقاً حول الخطف المفترض للأميرة شمسة بنت راشد آل مكتوم في عام 2000″، مبينةأنه في ذلك الوقت لم تكن هناك أدلة “كافية” من أجل اتخاذ أية إجراءات إضافية، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكذلك في عام 2017، لم يتم العثور في مراجعة أخرى للتحقيق، على ما يكفي من الأدلة، وتم غلق القضية بعد ذلك، إلا أنه وفي ” ضوء الحكم الصادر مؤخراً، ستخضع بعض جوانب التحقيق الآن لمراجعة”، وفق ما ذكرت المتحدثة.

وكان قاضي محكمة أسرة بريطاني قد قال خلال حكمٍ صدر نهاية الأسبوع الماضي، أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات ورئيس وزرائها، قد أمر بالقيام بخطف ابنتيه الراشدتين وإعادتهما بالقوة إلى بلدهما.

وتوصلت المحكمة إلى أن إحدى المرأتين وهي الأميرة شمسة، قد تم اختطافها من مدينة كامبريدج بإنجلترا في أغسطس عام 2000، في حين كانت تبلغ من العمر 19 عاماً.

وتم صدور الحكم في إطار مواجهة قضائية بين الشيخ محمد بن راشد وزوجته السادسة السابقة الأميرة هيا بنت الحسين، التي كانت قد تقدمت بطلب لحماية ولديها القاصرين.

من جهتها طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالإفراج عن شمسة وأختها لطيفة، التي تم منعها من الفرار مرتين في عامي 2002 و2018، بعدما قالت المحكمة: إن كِلتيهما “محرومة من حريتها” منذ ذلك الوقت.

وأشارت الباحثة الرئيسية بمجال حقوق المرأة في “هيومن رايتس ووتش” روثنا بيغوم، ، أنَّ “خطف أفراد من الأسرة في الخارج ومواصلة احتجازهم يظهران إلى أي مدى يتصرف حكام الإمارات كأن أفعالهم غير خاضعة للمساءلة وفوق القانون”.

وتابعت: “على سلطات الإمارات أن تقوم بالإفراج فوراً عن الشيخة شمسة والشيخة لطيفة، وا، تسمح لهما بمغادرة الإمارات كما تشاءان، والتحقيق في خطفهما واحتمال تعرُّضهما للتعذيب، ومحاسبة كافة المسؤولين”.