تحقيق استقصائي لقناة “الجزيرة”يكشف وثائق وشهادات تفضح الفساد في دبي بغطاء من مسؤولين كبار

237
تحقيق
تحقيق استقصائي لقناة "الجزيرة"يكشف وثائق وشهادات تفضح الفساد في دبي بغطاء من مسؤولين كبار

قام تحقيق استقصائي لقناة “الجزيرة” بالكشف عن بعض الوثائق والشهادات الحصرية التي تروى تفاصيل ما تعرَّض له مستثمرون عرب وأجانب في إمارة دبي، من عمليات ستيلاء على أموالهم بغطاء وابتزاز من قبل جهات متنفذة في دولة الإمارات.

ويظهر تحقيق الجزيرة ،والذي جاء ضمن سلسلة تحقيقات مختلفة في برنامج “ما خفي أعظم”، شهادات بعض المستثمرين الذين تعرضوا للاعتقال في إمارة دبي، والتي يُنظر إليها باعتبارها عاصمة اقتصادية للإمارات، وفي مقدمتهم مدير شركة “تعمير” التي تم الاستيلاء على حصة رئيسها عمر عايش.

وأدى ذلك لانهيار مئات المشاريع المرتبطة بشركة “تعمير” التي كان يستثمر بها عدد كبير من المساهمين، وتم عرض وثائق وشهادات تظهر الاستيلاء على أموال مستثمرين أجانب في دبي بتواطؤ ومعرفة من جهات رسمية.

وقال عايش أن الجهات قامت بترتيب توقيفاً غير قانونياً له، والتقى في السجن بمندوب من صقر بن محمد بن زايد، يعرض عليه إسقاط القضايا والتنازل عن أكثر من مليار دولار، أو ان يظل في السجن، مؤكداً أنه لم يجد مكاناً للجلوس أو النوم عليه في مكان التوقيف، قبل أن تبين له النيابة أن اعتقاله تم بأمر من قائد الشرطة السابق ضاحي خلفان.

كم جهتها أكدت ناشطة مختصة في قضايا مالية في الإمارات أن كل عضو أو صاحب نفوذ بإمكانه التأثير على الإجراءات القانونية لصالحه.

ومن ضمن المشاريع التي تعرض المساهمون فيها للابتزاز هو مشروع جزر النخيل الذي كان بناؤه قد تعطل في عام 2012، في ظل تضليل من السلطات بشأن مستقبل المشروع، في حين لم يحق للمساهمين رفع دعاوى ضد أصحاب المشروع.

وأشار التحقيق عن منظمة “معتقل في دبي”، إلى التزايد الكبير في أعداد المستثمرين المعتقلين في الإمارة الخليجية

ويتحدث ، الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال، مُعد البرنامج إنه تحصل على نسخة من تقرير غير منشور لخبراء أمريكيين حققوا في هذه القضايا.

كما ويمتلك التحقيق الذي يحمل عنوان “استثمار على الرمال”، وثائق تكشف بعض التفاصيل الصادمة التي تخالف ما تروجه حكومة دبي والسلطات الإماراتية.

تجدرة الإشارة إلى أن الإمارات كانت قد شنت خلال السنوات الماضية، حملة اعتقالات ومصادرات لأموال رجال أعمال إماراتيين وأجانب، ولاسيما في الأعوام الثلاثة الأخيرة، على غرار حملة اعتقال الأمراء ورجال الأعمال بالسعودية.