بالإجماع مجلس الأمن يتبنى قراراً يرحب باتفاق الدوحة بين طالبان وواشنطن

242
مجلس
بالإجماع مجلس الأمن يتبنى قراراً يرحب باتفاق الدوحة بين طالبان وواشنطن

قام مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس الثلاثاء، بتبني قراراً يرحب من خلاله بالاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، والذي كان قد وقع في العاصمة القطرية الدوحة بـ29 فبراير الماضي.

وأعرب المجلس عن جاهزيته لمراجعة العقوبات المفروضة على طالبان عند البدء بالمفاوضات بين الأطراف الأفغانية.

ولفت القرار إلى أن أفعال طالبان سيكون لها تأثير على المراجعة، “بما في ذلك التزامها بالحد من العنف، وبذلها جهوداً متواصلة لدفع المفاوضات بين الأفغان إلى الأمام”.

كما وطالب مجلس الأمن كافة الدول إلى تقديم الدعم الشامل للمباحثات بشأن اتفاق سلام ثابت من أجل إنهاء الحرب.

وأبدى مجلس الأمن الدولي استعداده لإعادة النظر في قائمة العقوبات ضد “حركة طالبان” بعض الشخصيات والكيانات المرتبطة بها.

وتناول نص الاتفاق رحيل القوات الأجنبية من أفغانستان في فترة 14 شهراً، نظير ضمانات أمنية من طالبان.

وفي ذات السياق ،تحدث صديق صديقي، المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية،  أن أفغانستان جاهزة لبدء انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، وإن الرئيس أشرف غني كان قد سبق وأن أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذلك.

وأشارت مصادر اخبارية عن صديقي حديثه بأن 90% من العمليات الأمنية أصبحت تقوم بها القوات الأفغانية، لافتاً  إلى أن الرئيس الأفغاني قام بالتوقيع على قراراً بالعفو عن معتقلين من طالبان، وأن الحكومة ستعمل على إطلاق سراح 1500 خلال أربعة أيام كبادرة حسن نية.

كما ذكر صديقي ، أن الحكومة ستطلق سراح 500 سجين إضافي عند البدء فعلياً بالمفاوضات مع طالبان.

ومن المقرر أن تبدأ عملية الإفراج ابتداء من السبت القادم ، في وقت سيتم فيه الإفراج عن 3500 الباقين عقب بدء المفاوضات بين حكومة كابل وحركة طالبان.

أقرأ المزيد: تطبيقاً لاتفاق الدوحة الموقع بين طالبان وواشنطن.. البدء بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان

وتناول نص المرسوم على أنه يتوجب على كافة سجناء طالبان المفرج عنهم القيام بتقديم “إقرار مكتوب بعدم العودة إلى ساحة القتال”.

الجدير بالذكر أن الاتفاق الذي ابرم في الدوحة يقضي أيضاً، بأن تفرج كابل عن خمسة آلاف سجين من طالبان، وعلي الطرف الاخر تقوم طالبان بالإفراج عن أسرى القوات الحكومية لديها.