الحكومة السعودية تخطط لخفض حاد في ميزانياتها قد يصل إلى 30%

0
117
ميزانياتها
الحكومة السعودية تخطط لخفض حاد في ميزانياتها قد يصل إلى 30%

قامت الحكومة السعودية بطلب من إداراتها للقيام بتقديم مقترحات من اجل خفض ميزانياتها 20% – 30% في ظل التدهور الكبير لأسعار النفط على المستوى العالمي.

ووفق مصادر سعودية خاصة  تحدثت إلى وكالة رويترز فإن الطلب قد أرسل قبل نحو أكثر من أسبوع بعد المخاوف بخصوص تأثير فيروس كورونا على أسواق الخام، وقبل انهيار اتفاق خفض الإنتاج الموقع بين أوبك وحلفائها يوم الجمعة.

وبحسب أحد المصادر فإنه عندما تم إرسال الطلبات الخاصة بالميزانية كان المسؤولون السعوديون يتوقعون مفاوضات صعبة مع روسيا بخصوص الحاجة لتعميق تخفيضات الإنتاج من أجل استقرار الأسواق، غير أن موسكو رفضت الاقتراح لتبدء حرب أسعار في سوق النفط تشتعل بين البلدين وتهوي أسعار الخام.

وذكر أحد المصادر المطلعة إن وزارة الخارجية السعودية قامت بالفعل بتنفيذ خفضا بنسبة 20%، مضيفا أن التخفيضات لن تؤثر على الأجور بل على المشروعات التي م المممكن تأجيلها والعقود التي لم تتم ترسيتها بعد.

كما وأن قيام السعودية بخفض إنفاقها قد يتسبب بتهديد كبير على ميزانياتها للعام الحالي، وسبق للرياض أن أقرت إنفاقا لعام 2020 قدره 1.020 مليار ريال سعودي (حوالي272 مليار دولار)، ويعتبر ذلك ثاني أضخم ميزانية في تاريخ المملكة.

من جهتها تتوقع وزارة المالية السعودية أن تسجل ميزانية المملكة للعام الحالي عجزا بحوالي 187 مليار ريال (اي ما يقارب الـ50 مليار دولار)، وهذا العجز يعتبر أعلى بنحو 56 مليار ريال من عجز العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف، قد قال أمس الثلاثاء، إنّ ما من أحد يستبعد إمكانية عودة المفاوضات بين روسيا والسعودية بخصوص التعاون الخاص بإنتاج النفط، بالرغم أن المحادثات حول المسألة انتهت بشكل غير ودي، يوم الجمعة الماضي.

وأوضح بيسكوف، للصحافيين، أنّ من المتوقع أن يستمر تقلب السوق الناجم عن انهيار أسعار النفط لفترة، غير أنه أضاف أن التقلب كان متوقعاً وتم وضعه في الحسبان.

وبين أنّ الاقتصاد الروسي يمتلك احتياطيات كافية، وقوي بما يسمح لمواجهة عدم الاستقرار المؤقت في السوق.

غير أن المملكة صعّدت من الموقف، حيث رد الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، أمس الثلاثاء بالقول أن سوق النفط حرة، وأن كل منتج للنفط يسعى لاستعراض تنافسيته والحفاظ على حصته السوقية وتعزيزها. موضحاً إنه لا يرى “ما يبرر عقد اجتماع لأوبك+ في الفترة من مايو/ أيار ويونيو/ حزيران فقط لنظهر الفشل في التعامل مع الأزمة الحالية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here