قوات يمنية مدعومة إماراتيًا تشن هجوماً على مقر الأمن الخاص بمحافظة تعز

255
تعز
قوات يمنية مدعومة إماراتيًا تشن هجوماً على مقر الأمن الخاص بمحافظة تعز

تحدثت مصادر إخبارية عن محاولة قوات يمنية مدعومة إماراتيًا من اقتحام مقر قيادة “الأمن الخاص” بمحافظة تعز اليمنية (جنوب)، مما تسبب فى اندلاع اشتباكات عنيفة مع الأمن اليمني، امس الأربعاء.

ذكرت مصادر محلية خاصة من منطقة الخيامي غربي تعز ، عن نشوب اشتباكات عنيفة بين قوات أمنية موالية للحكومة المعترف بها دوليا، ومسلحين يتبعون لكتائب “أبي العباس” التي تقوم الإمارات بدعمها  وذلك في محيط معسكر الأمن الخاص بالمنطقة.

ووفق المصادر، فإن مجموعة مسلحة من الكتائب بقيادة شخص يدعى “برهان القاسمي” حاولت القيام باقتحام المعسكر (مقر قيادة الأمن الخاص) غير أنها واجهت مقاومة شديدة من عناصر الأمن.

وتابعت أن شراسة وقوة الاشتباكات تسببت بحالة من الذعر والهلع لدى السكان في المناطق المحاذية للمعسكر.

ولم تكشف المصادر ما إذا كانت المواجهات تسببت بحدوث خسائر بالأرواح حتى الآن أم لار، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من قبل السلطات المحلية في تعز أو من كتائب “أبي العباس” بخصوص الاشتباكات أو خلفيتها.

وكانت القوات الحكومية في تعز قد تمكنت أواخر أبريل/ نيسان الماضي، من استعادة أحياء واسعة في مركز المحافظة من أيدي الكتائب ، في إطار خطة قالت السلطات إنها تأتي من أجل “فرض هيبة الدولة والنظام” في المدينة؛ ما دفع الكتائب للفرار نحو مناطق ريفية غرب المحافظة.

ومنذ ذلك الوقت فإن عاصمة محافظة تعز تخلو من أي تواجد للعناصر المدعومة من الإمارات.

وبحسب مراقبين فإن هذه العملية، ادت لارتفاع حدة الصراع بين السلطات في تعز وقيادة القوات الإماراتية في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) ، والتي شددت من خناقها على الجيش اليمني فيها ، كما وحرمته من أي دعم عسكري، ومنعت المسؤولين والقادة العسكريين بالمحافظة من دخول عدن والاجتماع  مع مسؤولي الحكومة الشرعية.

الجدير بالذكر أن اليمن وللعام السادس على التوالي يعيش قتالا ومواجهات عنيفة بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس/ آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية ، وعلى الطرف الاخر جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا والمسيطرة على محافظات يمنية عديدة في مقدمتها العاصمة صنعاء.