احتجاجاً على استمرار اعتقالهم…العشرات في سجون قوات مدعومة إماراتيا بعدن يخوضون إضرابا عن الطعام

200
الطعام
احتجاجاً على استمرار اعتقالهم...العشرات في سجون قوات مدعومة إماراتيا بعدن يخوضون إضرابا عن الطعام

ذكرت  منظمة محلية في اليمن، أن  هناك العشرات من المعتقلين، بسجون تابعة لقوات مدعومة إماراتيا، قد شرعوا بالبدء يإضراب مفتوح عن الطعام ، وذلك احتجاجا على الاستمرار في اعتقالهم.

وأوضحت رابطة أمهات المختطفين في اليمن (أهلية)، الأحد، أنها “قامت بتنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر التحالف العربي الداعم للحكومة اليمينية، بمدينة عدن (جنوب)ِ، ضد قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي تحتجز أبنائها”.

وأعلنت الرابطة أن المعتقلين، الذين يقدر عددهم بالعشرات، بدأوا إضرابا الخميس، ويطالبون بـ “إنصافهم والإفراج عنهم، خاصة وهم قيد الاعتقال منذ 3 أعوام، ولا تنفذ قرارات النيابة بشأنهم”.

ووفق تقارير، فإن النيابة في عدن التابعة للحكومة الشرعية، قالت أنه يصعب تنفيذ مثل هذه القرارات‎، في ظل النزاع بين الطرفين وبسبب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على الوضع هناك، .

وأ,ضحت الرابطة أن “الإضراب عن الطعام سيكون مفتوحا، إضراب أبنائنا عن الطعام، سيستمر حتى يتم إطلاق سراح من صدر في حقهم أمر الإفراج والنظر إلى ملفات بقية المعتقلين وإنصافهم”، بحسب نص البيان.

ولم يتحدث البيان عن تفاصيل أخرى بشأن عدد المعتقلين وسبب احتجازهم، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب قوات الحزام بخصوص الأمر.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية والتي تقود قوات التحالف مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 رعت اتفاقا بين طرفي النزاع في عدن (الحكومة والمجلس الانتقالي) تضمن عودة الحكومة وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم كل القوات تحت قيادة وزارة الدفاع وحددت لذلك شهرين مهلة زمنية للتنفيذ، غير أن غالبية بنود الاتفاق لم تنفذ وسط اتهامات متبادلة.

وعاشت عدن في مطلع أغسطس/آب 2019، قتالا دموياً بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا انتهى بطرد الحكومة التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي في صنعاء، وهو ما ترفضه أبو ظبي.

وفي العام الماضي كانت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية، قد نشرت تحقيقاً جديداً، عن الدور الإماراتي في سجون سرية جنوب اليمن، واشارت إلى أن الضباط الإماراتيين يشاركون في عمليات تعذيب وإذلال المعتقلين في تلك السجون.

وبينت الوكالة “لم توجه لهؤلاء المعتقلين الذين عددهم بالمئات وربما الآلاف أي اتهامات منذ سنوات”.