المرشح الأمريكي بيرني ساندرز ينتقد سياسة بلاده الداعمة “استبداد السعودية والإمارات”

352
ساندرز
المرشح الأمريكي بيرني ساندرز ينتقد سياسة بلاده الداعمة "استبداد السعودية والإمارات"

وجه بيرني ساندرز ، المرشح الديمقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة، الانتقادات لقيام بلاده بدعم “استبداد” الإمارات والسعودية، واصفاً إدارة كلّ منهما بالـ”ديكتاتورية”.

وعبر مناظرة مع منافسه “جو بايدن”، تحدث “ساندرز”، إنه كان على رأس جهود تناهض كافة أشكال الاستبداد التي تشمل من يسمون بحلفاء الولايات المتحدة، أمثال الإمارات والسعودية.

وقال “ساندرز” أنه تعاون مع محافظين جمهوريين من أجل استخدام القانون، لإخراج الولايات المتحدة من حرب اليمن الفظيعة والتي يقودها التحالف بزعامة السعودية.

تجدر الإشارة إلى أن هناك تنافس بين “بايدن” الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، و”ساندرز” الذي يصنف نفسه “ديمقراطيا اجتماعيا” في مواجهة “دونالد ترامب” في الانتخابات القادمة.

وجائت هذه المناظرة قبل استحقاقات انتخابية حاسمة الثلاثاء في ولايات فلوريدا وأوهايو وإلينوي وأريزونا، وأكد المسؤولون على أنهم سيعملون على جعل ظروف التصويت مهيئة وآمنة للناخبين.

وهذه تعتبر ليست المرة الأولى التي يوجه فيها المرشحين المحتملين للرئاسة الأمريكية الانتقادات للسعودية والإمارات.

يشار إلى أن السعودية كانت قد أعلنت في وقت سابق رفضها انتقادات وجهها لها المنافسان الأوفر حظا للترشح عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، “جو بايدن”، و”بيرني ساندرز”.

ومن خلال مقابلة “أسوشيتد برس” قالت الأميرة “ريما بنت بندر بن سلطان”، سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، أنها تتحفظ على دعوات “بايدن” و”ساندرز” المطالبة بمراجعة العلاقات بين واشنطن والرياض.

إقرأ المزيد: أمن ميناء سقطرى اليمني يفشل محاولة إماراتية لتسليح مليشياتها في الأرخبيل

كما وتابعت حديثها بالقول أن المرشحين الرئاسيين كثيرا ما يغيرون مواقفهم عندما يُنتخبون لمنصب رئيس البلاد.

وأضافت: “وجدت في كثير من الأحوال أن رئيسا جديدا، عندما يدخل إلى البيت الأبيض، يدور 360 درجة، وقد يغير آراءه، ولهذا لن أعلق على الانتخابات، لأن هذا ليس من اختصاصنا، إلا أنني أتطلع إلى العمل مع أي أحد سيدخل البيت الأبيض”.

وقال ساندرز: “عندما أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، سأتخذ موقفا حازماً ضد هذا الحراك، على عكس الرئيس الحالي لبلادنا، وسأقول بأنه ينبغي علينا أن نقوم بخطوات ملموسة نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلادنا والعالم أجمع”