الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على خطة طارئة ب100 مليار دولا للعمال لمواجهة كورونا

0
178
مليار
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على خطة طارئة ب100 مليار دولا للعمال لمواجهة كورونا

 قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بتوقيع خطة طارئة بقيمة 100 مليار دولار كان الكونغرس قد أقرها في اليوم ذاته وتهدف بالدرجة الاولى لضمان حصول العمال الأميركيين الذين يصابون بفيروس كورونا المستجدّ على إجازة مرضية مدفوعة الأجر، وذلك في انتظار انتهاء المفاوضات بين البيت الابيض والكونغرس على خطة ضخمة من أجل إنعاش الاقتصاد يمكن أن تصل قيمتها إلى جوالي 1300 مليار دولار.

والخطة التي لاقت الدعم من الحزبان في الكونغرس كان قد أقرّها مجلس الشيوخ الأربعاء بغالبية كبيرة، حيث أيّدها 90 سناتوراً وصوّت ضدّها 8، وذلك بعدما أقرّها مجلس النواب ليل الجمعة السبت بأغلبية 363 صوتاً نظير 40.

وبعد خروج مشروع القانون من الكابيتول ووصوله إلى البيت الأبيض قام الرئيس ترامب بتوقيعه ليدخل بذلك حيّز التنفيذ.

ويأتي هذا القانون الذي جرى التوصل إليه بعد مفاوضات صعبة بين الديموقراطيين والجمهوريين والبيت الأبيض، بهدف تعزيز الحماية الاجتماعية للأميركيين في مواجهة فيروس  كورونا والذي حصد أرواح 110 أشخاص في الولايات المتحدة في حين يعاني منه  نحو 7300 إصابة.

وحمل القانون عنوان “العائلات أولاً، قانون للتصدي لفيروس كورونا المستجدّ”، والذي ينص على أنّ “الفحص مجّاني لكلّ شخص يحتاج إلى ذلك، بما في ذلك الذين لا يمتلكون  التأمين”.

كما ويتيح القانون للعمال الذين يصابون بفيروس كورونا بأخذ إجازة مرضية “طارئة” تصل مدّتها إلى نحو أسبوعين مدفوعي الأجر بالكامل ، وقد اشترط أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ للموافقة على القانون تضمينه سقفاً لقيمة الإجازة المدفوعة.

أقرأ المزيد: مساعد وزير الصحة الإيراني:ثلاثة إيرانيين يتوفون و43 آخرين يصابون بالفيروس في كل ساعة… وخسائر كبيرة في الإنتظار

كما ويسمح هذا القانون أيضاً بوصول أسهل إلى التأمين ضدّ البطالة، بالإضافة إلى قسائم التغذية، لاسيما للأطفال المحرومين من المدارس. كما أنّه يفرج عن أموال اتّحادية بغية تمويل برنامج “مديك إيد” الذي يغطّي الرعاية الصحية للأميركيين ذوي المداخيل المتدنية.

من جانب أخر وبحسب ما أفادت صحف أمريكية، فقد وقام الجيش الامريكي بوضع خطة لمواجهة الخطر المحتمل والسيناريوهات القادمة للكوارث، بما في ذلك انتشار العنف المحلي نتيجة نقص الغذاء أو ظهور ما يسميه الجيش بالظروف “غير العادية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here