قطاع غزة يسجل أول إصابتين بفيروس كورونا وإجراءات فورية من السلطات

259
قطاع
قطاع غزة يسجل أول إصابتين بفيروس كورونا وإجراءات فورية من السلطات

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وجود أول إصابتين في جائحة فيروس “كورونا المستجد”، لمواطنين اثنين كانا عائدين من باكستان الخميس الماضي.

وخلا مؤتمر صحفي، فجر اليوم الأحد أوضح وكيل وزارة الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، أن المواطنَين كانا بالحجر الإلزامي، ولم يدخلا قطاع غزة، وقد تم نقلهما إلى العزل في مستشفى رفح الميداني.

وقال أبو الريش أن اكتشاف الحالتين بين المحجورين يبين صحة وأهمية قرار العزل الإجباري الذي اتخذته وزارة الصحة في غزة.

وأشار إلى أنه تقرر إغلاق كافة صالات المطاعم والمقاهي والصالات، بالإضافة لتعطيل صلوات الجمعة حتى إشعار آخر، مؤكداً أن “الإجراءات كافة التي نقوم بها لحماية المواطنين وضمان سلامتهم”.

تجدر الإشارة إلى أن عبد الناصر صبح، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة، كان ق أكد سابقاً أن وصول فيروس “كورونا المستجد” إلى قطاع غزة أصبح مسألة وقت، لاسيما أنه تحوَّل إلى “جائحة” بحسب تصنيف المنظمة، وأصبح منتشراً في كافة دول العالم.

وذكر “صبح”، وقتها: أن “الوضع الصحي بقطاع غزة لديه القدرة على التعامل مع أول 100 حالة بطريقة جيدة، وبعد ذلك يتطلب الدعم والتدخُّل، وهو ما تعمل المنظمة الدولية عليه”.

ومع وجود اول اصابتين بفيروس كورونا في غزة يكون عدد الإصابات بالمرض في فلسطين قد ارتفع إلى “55” حالة، علماً أن قطاع غزة يعيش به أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعب للغاية؛ من جراء حصار إسرائيلي مستمر منذ أن وصلت حركة “حماس” إلى سدة الحكم عبر الانتخابات البرلمانية صيف 2006.

الجدير بالذكر أن الفيروس اليوم ينتشر في أكثر من نصف دول العالم، إلا أن أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان بالإضاافة لإيطا

ووصل العدد الإجمالي لمصابين “كورونا” إلى يومنا هذا ما بزيد عن 300 ألف شخص قي انحاء العالم المختلفة ، وتسبب ايضاً بوفاة حوالي 11 ألفاً و850 شخصاً.

واجبر انتشار الفيروس على مستوى عالمي دولاً كثيرة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، فضلاً عن إلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، وفي مقدمتها صلوات الجمعة والجماعة.