حرس السواحل وأمن الموانئ يضبط سفينة تنقل وقود الطيران من الإمارات إلى حفتر

0
129
الطيران
حرس السواحل وأمن الموانئ يضبط سفينة تنقل وقود الطيران من الإمارات إلى حفتر

كشف قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية عن قيامها بضبط، سفينة تنقل وقود الطيران من الإمارات لميليشيات “خليفة حفتر” وذلك مساء أمس الأحد،.

 

وعبر بيان له تحدث قائد المحور القتالي البحري بعملية “بركان الغضب”،العميد “رضا عيسى”، أن حرس السواحل وأمن الموانئ ضبط السفينة في عرض البحر، وهي تحمل اسم “جلف بتروليوم 4″، وتقوم برفع علم ليبيريا، بحسب ما قال المركز الإعلامي للعملية.والبع عيسى  بأنه سيتم نشر نتائج التحقيقات حول السفينة فور اكتمالها.

واستنكرت من جهتها المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الإثنين الماضي، عمليات استيراد غير قانونية لوقود الطيران من الإمارات، قامت بها المنطقة الشرقية، الخاضعة لسيطرة “حفتر”، خلال الأيام الماضية.

حيث أوضحت المؤسسة، خلال بيان لها، أن وصول شحنة وقود إلى ميناء مدينة بنغازي (شرق) يمثل خرقًا واضحًا لحظر الأسلحة، الذي تقوم بفرضه الأمم المتحدة على ليبيا (منذ عام 2011)، ويعتبر مخالفة للحق الحصري للمؤسسة الوطنية للنفط، المتفق عليه دوليًا، فيما يخص عمليات استيراد الوقود.

وقالت أن الشحنة قد وصلت إلى بنغازي، قادمة من الإمارات، على متن سفينة “جلف بتروليوم 4”.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيون يوجهون التهم للإمارات بدعم قوات “حفتر” بالسلاح والمال والمقاتلين من أجل مصالحها في البلد الغني بالنفط، وهو ما ترفضه أبوظبي في العادة.

وسبق أن استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، في الاسبوع الماضي عمليات استيراد غير قانونية لوقود الطيران من الإمارات، قامت بها المنطقة الشرقية التي تخضع لسيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في الأيام الماضية.

وذكرت المؤسسة عبر بيان لها الإثنين، أن المؤسسة أبلغت الأمم المتحدة، وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وعدد من الحكومات الأخرى بهذه الانتهاكات الواضحة لقرارات الأمم المتحدة والقوانين الليبية.

الجدير بالذكر أن الإمارات، في سبتمبر 2019، كانت قد وقعت على بيان دولي أكدت فيه دعمها بشكل كامل للمؤسسة الوطنية باعتبارها مؤسسة النفط الوحيدة المستقلة والشرعية والمحايدة في البلاد.

يشار إلى أن الإمارات تسعى من خلال دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر لبسط نفوذه العسكري في ليبيا، دون النظر إلى مخلفات هذه السياسة التي أرهقت الليبيين، في الوقت الذي تواصل سعيها من أجل السيطرة على أحد أهم مواقع النفط في العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here