لأول مرة منذ حصار قطر، وزراء المالية بدول الخليج يعقدون إجتماعاً لماقشة آثار كورونا المالية والإقتصادية

0
173
وزراء
لأول مرة منذ حصار قطر، وزراء المالية بدول الخليج يعقدون إجتماعاً لماقشة آثار كورونا المالية والإقتصادية

قام وزراء المالية في مجلس التعاون الخليجي، أمس الاثنين، بعقد اجتماعاً استثنائياً يعتبر الأول منذ ما يقارب الـ3 سنوات، عبر “اتصال مرئي”، من أجل التباحث في الآثار المالية والاقتصادية لإنتشار فيروس كورونا في المنطقة.

وعبر بيان له قال المجلس، أن الاجتماع يأتي بناءً على دعوة من نايف الحجرف؛ أمينه العام بهدف”مناقشة الآثار المالية والاقتصادية لوباء فيروس كورونا”.

وأشار بأن الوزراء شددو على “ضرورة تنسيق التدابير الاحترازية بين دول المجلس في جميع القطاعات لدعم الانتعاش الاقتصادي، وتوحيد التدابير والإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الوباء”.

وأكد أيضاً على ضرورة “تسهيل حركة البضائع بين دول المجلس، وخاصة البضائع والشحنات المرتبطة بالمواد الاستهلاكية والأساسية، والمواد المرتبطة بالنمو الاقتصادي بشكل عام”.

تجدر الإشارة إلى أنه لم تتخلف اي من دول مجلس التعاون الست عن الاجتماع، في سابقة منذ نشوب الأزمة الخليجية والحصار المفروض على قطر في يونيو 2017.

وكانت كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها مع قطر ، ثم فرضت عليها حصاراً بحجة دعمها للإرهاب، وهو ما ترفضه الدوحة، وتوجه التهم للدول الأربع بأنها تسعى لفرض السيطرة على قرارها السيادي.

وخلال منتصف الشهر الجاري ، قام وزراء الصحة بدول المجلس  بعقد اجتماعاً مماثلاً عبر تقنية الفيديو ؛ من أجل التباحث ومناقشة مستجدات فيروس “كورونا”.

يلفت أن دول الخليج اتخذت بعض التدابير لمكافحة كورونا ، الذي سجل عدد من الوفيات في الدول الست.

الجدير بالذكر أن فيروس كورونا انتشر في عدد من دول الخليج والدول العربية مع توسُّع انتشاره في إيران نتيجة  وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل كبيرة بينهما.

وبحسب الإحصائية التي رصدتها بعض الجهات المعنية حتى صباح اليوم الثلاثاء، فإن حوالي 381 ألفاً و761 شخص أصيبوا بالفيروس التاجي في أنحاء مختلفة من العالم، توفي منهم 16ألفاً و558 شخصاً، في حين تعافى 102 ألف و429 شخص.

ودفع انتشار الفيروس عدة دول لإغلاق حدودها وتعليق الرحلات الجوية بالإضافة لفرض حظر التجول وتعطيل الدراسة ، وإلغاء فعاليات عديدة، والقيام بمنع التجمعات العامة فضلاً عن قرار إغلاق المساجد والكنائس.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here