حساب معتقلي الرأي يدشن حملة بعنوان “قبل الكارثة” لإطلاق سراح المعتقلين في السجون السعودية

231
قبل الكارثة
حساب معتقلي الرأي يدشن حملة بعنوان "قبل الكارثة" لإطلاق سراح المعتقلين في السجون السعودية

قام حساب “معتقلي الرأي” المختص بمتابعة شؤون المعتقلين بالسعودية بإطلاق أكبر حملة تغريد بهدف دعم معتقلي الرأي في السعودية والعالم العربي من خلال وسم “قبل الكارثة”، وسط المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويأتي الغرض من حملة “قبل الكارثة” ، بحسب تغريدة للحساب في موقع “تويتر” ، الجمعة، للضغط بهدف الإفراج عن كافة المعتقلين تعسفياً قبل فوات الأوان وانتشار فيروس كورونا داخل زنازينهم.

يشار إلى أنه يوجد داخل السجون السعودية الآلاف من السجناء الجنائيين والمعتقلين السياسيين (لا تعطي الحكومة اي معلومات عن أعدادهم )، كما وأعلنت السلطات اتخاذ “تدابير” حتى الآن لحمايتهم.

في الوقت الذي تعبر المنظمات الدولية والحقوقية في العالم من قلقها من تفشي الفيروس بين المعتقلين السياسيين، لاسيما من الذين لم تتم محاكمتهم حتى الآن بأي تهم، ما قد يؤدي إلى تعريض حياتهم لخطر الإصابة او الموت من فيروس كورونا .

الجدير بالذكر أن السلطات السعودية كانت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ، وبالتحديد منذ صعود محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، قد اعتقلت دعاة وعلماء وناشطين وناشطات في حقوق الإنسان، كما شملت الحملة وزراء وأمراء وقضاة وضباطاً بوزارتي الدفاع والداخلية.

وطالبت الكثير من المؤسسات الدولية الأممية والحقوقية دولاً عربية مثل “السعودية والإمارات والبحرين وسوريا واليمن” بضرورة إطلاق سراح السجناء حتى لا يتعرضوا لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

ومؤخراً كان إسماعيل هنية، رئيس حركة حماس الفلسطينية قد أطلق نداءً عاجلاً للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يطالبه بضرورة الإفراج عن أنصار الحركة في السجون السعودية ، وفي مقدمتهم ممثلها في المملكة محمد الخضري ونجله هاني.

يلفت إلى ان إجمالي المصابين في السعودية قد ارتفع إلى 1104 حالة بعد تسجيل 92 إصابة جديدة بالفيروس التاجي، 46 منها في العاصمة الرياض

وذكرت الصحة أن “عدد الحالات المتعافية وصل 35 بعد تسجيل حالتي تعافي اليوم الجمعة” ، فيما بلغ عدد الوفيات 3.

تجدر الإشار إلى أن فيروس كورونا قد انتشر بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في دولة إيران ، نتيجة وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة بينهما.