الخارجية القطرية ترفض بقوة الاتهامات الباطلة بتدخلها في الحرب الدائرة باليمن

0
99
الاتهامات
الخارجية القطرية ترفض بقوة الاتهامات الباطلة بتدخلها في الحرب الدائرة باليمن

رفضت دولة قطر الاتهامات الباطلة والتي وجهت إليها بالقيام بدعم قوات الحوثيين في اليمن سياسياً وإعلامياً معربةً عن استنكارها لهذه التهم.

وعبر بيان لها قال وزارة الخارجية القطرية بشأن الاتهامات :أن “القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن ، وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق”.

وبينت أنه “كان الأجدر بمعمر الإرياني (وزير الإعلام بحكومة الرئيس هادي) أن يوجه كل طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي أصبح عبثياً من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة”.

وكما وشدد البيان على أن دولة قطر “لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل الخير ، ولن تألو جهداً في دعم أية مساع أو جهود إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الإعلام اليمني زعم في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء بأن قطر تتماهى مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية ، وأدعى بأن الدوحة تقدم الدعم والغطاء للحوثيين، وهو ما رفضته الدولة الخليجية جملة وتفصيلاً.

من جهته واصل صالح الجبواني الوزير اليمني الذي تقدم باستقالته السبت الماضي ، هجومه القوي على دولة الإمارات، حيث وجه التهم لها بأنها تسعى للعمل على “مشروع تقسيمي تدميري في اليمن”، كما واتهم في ذات الوقت السعودية بغض الطرف عن ذلك.

يشار أن اليمن تعاني من فوضى أمنية وسياسية تحت وطأة حرب مستمرة منذ نحو ست سنوات بين القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف الذي يقوده السعودية والإمارات باليمن من ناحية، والحوثيين المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء من ناحية أخرى وذلك منذ عام 2014.

وكانت ماتسمى بقوات المجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات، قد نفذت انقلاباً جديداً بقيامها بالسيطرة على مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد جنوباً، في حين تقول الرياض إنها تعمل على تنفيذ اتفاق وقع بين الحكومة والانتقالي، في أواخر نوفمبر، من أجل إنهاء الخلافات إلا أن  تنفيذه لم يرَ النور حتى يومنا هذا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here