الناطق باسم حماس سامي أبو زهري يصف استمرار اعتقال السعودية لعشرات الفلسطينيين بـ “العار الكبير”

266
أبو زهري
الناطق باسم حماس سامي أبو زهري يصف استمرار اعتقال السعودية لعشرات الفلسطينيين بـ "العار الكبير"

تحدث سامي أبو زهري ، الناطق باسم حركة حماس بشأن استمرار اعتقال السعودية لعشرات الفلسطينيين في سجونها حيث وصفه بالقول أنه “عار كبير يجب أن يتوقف”.

وخلال تغريدة للمتحدث باسم حركة حماس، جدد “أبو زهري” مطالبته بالإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلين مع قرب دخولهم على عام  في محبسهم.

تجدر الإشار إلى أن أبو زهري كان قد كشف في نهاية العام الماضي بأن المعتقلين الفلسطينيين في السعودية تمارس ضددهم أشد أنواع التعذيب وأشكال متعددة كما ويتم التحقيق معهم بشكل قاسي، ولفت إلى أن حركته قامت ببذل مساعي كبيرة من أجل الإفراج عن المعتقلين من خلال الاتصالات مع السعودية مباشرة أو من خلال الوسطاء إلا أنه لم يحرز أي تقدم .

أقرأ المزيد: حالات وفاة وعشرات الإصابات الجديدة بـ”كورونا” في دول الخليج

يذكر أنه قبل حوالي عام، قد قامت السلطات السعودية بشن حملة اعتقالات كبيرة استهدفت عشرات الفلسطينيين من طلاب بينهم “محمد الخضري” الذي يشغل منصب مسؤول العلاقات بين حماس والسعودية دون أن يتم توجيه اي تهم رسمية لهم.

من جهتها أعربت حركة حماس عن أسفها وقتها بسبب وضع  الخضري الصحي الصعب والذي يبلغ من العمر 81 عاما بالإضافة لمكانته العلمية حيث يعتبر أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، فضلاً عن مكانته النضالية التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني .

وفي سياق منفصل كان إسماعيل هنية ، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” قد طالب في وقت سابق ، ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون المملكة؛ خوفاُ على حياتهم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

وخلال بيان صدر عن مكتبه تحدث “هنية”: إنه “في ظل وباء (فيروس) الكورونا الذي يجتاح العالم، وخشية على حياة الإخوة الأكارم، وانطلاقاً من كل الأبعاد الإنسانية والدينية للمملكة العربية السعودية في التعامل مع قضية فلسطين (..) فإن إطلاق سراح الفلسطينيين من سجون السعودية ضرورة إنسانية وقومية، وكلنا ثقة بأن الملك لن يتردد في القيام بها”.

كما وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق “العاهل السعودي إلى ضروة اتخاذ قرار طال انتظاره بإخلاء سبيل أبناء شعبنا من السجون، التي ما جُعلت لأمثالهم من الرجال الذين خدموا قضيتهم وشعبهم، وبما يتمشى مع الدور الرئيس للمملكة وشعبها المضياف”.