الحكومة الأفغانية و”طالبان” يبدأن بالحوار المباشر بخصوص قضية الأسرى

0
159
الأسرى
الحكومة الأفغانية و"طالبان" يبدأن بالحوار المباشر بخصوص قضية الأسرى

شرعت الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، أمس الأربعاء، في أولى خطوات الحوار بخصوص إطلاق سراح الأسرى وتسهيل الأمور التقنية بهذا الصدد.

 

يشار أن وفد من طالبان كان قد وصل الثلاثاء إلى كابول بهدف التباحث مع الحكومة الأفغانية حول القضية، وبدء عملية الإفراج عن أسرى طالبان والحكومة، وفق الاتفاق التاريخي الموقع بين طالبان وواشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.

وعبر بيان له تحدث جاويد فيصل، الناطق باسم مكتب مستشار الأمن القومي الأفغاني بأن فريق الحكومة التقني الخاص بقضية الأسرى اجتمع الثلاثاء بوفد طالبان، وتم التباحث في أول لقاء بينهما بخصوص إطلاق سراح الأسرى.

وتابع فيصل أن الطرفين وافقا على تواصل المفاوضات حول القضية، لافتاً إلى أن مندوبين من الصليب الأحمر كانوا حاضرين في اجتماع أمس كمراقبين.

تجدر الإشارة إلى أن الناطق باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، كان قد أكد خلال تغريدة له على موقع تويتر، أن وفداً من طالبان يضم ثلاثة أعضاء وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول أول أمس الثلاثاء.

وكانت الحركة قد أكدت أنها ستقوم بإرسال وفداً مكون من 15 عضواً إلى كابول، ثم تم التقليص إلى عشرة أشخاص، وأخيراً أُوفد ثلاثة أعضاء فقط. وفي هذا الصدد، أكد مجاهد أن تخفيض عدد أعضاء الوفد قد جاء نتيجة تفشي فيروس كورونا والإجراءات المتبعة بهذا الشأن.

يلفت أنه كان من المحدد أن يصل الوفد إلى كابول خلال الأسبوع الماضي، إلا أن الوفد تأخر نتيجة وجود خلافات بشأن القضية، وقد وصل امس الاربعاء بمساعدة من الصليب الأحمر.

 

الجدير بالذكر أن هيئة “طالبان” المخولة بقضية الأسرى كانت قد اجتمعت ثلاث مرات مع هيئة حكومية عبر “الفيديو كونفرانس”، في الأيام الماضية، وذلك بمساعدة كلاً من قطر والولايات المتحدة، وقد تام التوافق بين الطرفين على إرسال وفد للحركة إلى كابول من أجل مناقشة أبعاد القضية مع الحكومة.

وسبق للولايات المتحدة التوصل لاتفاق مع “طالبان” في الدوحة، في 29 من فبراير/شباط الماضي، نص على الإفراج عن خمسة آلاف سجين من “طالبان”، نظير إفراج الحركة عن ألف سجين للحكومة، لتبدأ  بعدها المرحلة الثانية من عملية المصالحة وهي الحوار الأفغاني-الأفغاني، إلت أن اعتراض الرئيس الأفغاني أشرف غني على ذلك حال دون تنفيذ تلك العملية.

وتقول “طالبان” أنه تريد الإفراج عن أسراها كخطوة أساسية من أجل البدء في المرحلة الأهم من عملية المصالحة، وهي الحوار بين الأطياف الأفغانية، وعلى وجه الخصوص بين “طالبان” والحكومة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here