الحكومة الأفغانية تفرج عن 100 سجين من حركة طالبان كخطوة تطبيقية لاتفاق الدوحة

0
162
الدوحة
الحكومة الأفغانية تفرج عن 100 سجين من حركة طالبان كخطوة تطبيقية لاتفاق الدوحة

قامت الحكومة الأفغانية بالإفراج عن 100 سجين من حركة طالبان، وذلك كخطوة تطبيقية لأول بنود اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، الذي كانت قد وقعته الحركة مع الولايات المتحدة في الدوحة ، في نهاية شهر فبراير الماضي.

وعبر تصريح لها اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة الأفغانية،  أنه تم إطلاق سراح 100 سجين من طالبان، مشددة على ضرورة الاستمرار في مسار السلام.

وتحدثت الحكومة: أن “15 من كبار قادة طالبان طالبت الحركة بالإفراج عنهم، وهم ليسوا من ضمن هذه المجموعة، إلا أنه ربما يطلق سراح سجناء آخرين وفق ما تقوم به طالبان“.

من جهتها قامت حركة طالبان بالتعليق بإرسال فريقها التقني للتفاوض مع الحكومة الأفغانية بخصوص إطلاق سراح السجناء؛ وفق ما قالت إنها مباحثات “عقيمة” مع كابل.

وخلال تغريدة له في موقع “تويتر” أوضح المتحدث باسم الحركة سهيل شاهين وقال: “وفقاً للاتفاق الموقع كان يجب الإفراج عن سجناء الإمارة الإسلامية في وقت سابق، وكان يجب توفير الأساس لإجراء مفاوضات مواتية بين الأفغان، بيد أن الجهات المعنية تؤخر عمداً الإفراج عن سجناءنا وبالتالي تنتهك اتفاق السلام.”.مشيراً بأن الحركة ستقوم بسحب فريقها الفني من كابل في أسرع وقت ممكن.

يشار أن الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” كانتا قد أجرتا، الشهر الماضي، الجولة الأولى من المفاوضات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بشأن قضية تبادل الأسرى، وبوساطة من الولايات المتحدة وقطر.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، ونائب الشؤون السياسية لحركة طالبان، الملا عبد الغني برادر، كانا قد وقعا اتفاق السلام في العاصمة القطرية الدوحة، في 29 فبراير الماضي، من أجل إنهاء الحرب في أفغانستان، بينما أشاد الطرفان بدور قطر في دعم الاتفاق التاريخي.

وينص اتفاق الدوحة على تخفيض واشنطن عدد قواتها في أفغانستان إلى 8600 في غضون 135 يوماً، ثم بعد ذلك تبدأ هي وحلفاؤها بسحب قواتهم المتبقية من 5 قواعد عسكرية في غضون 14 شهراً من توقيع الاتفاق.

وبمقتضى الاتفاق تلتزم الولايات المتحدة الامتناع عن استخدام القوة والتدخل في شؤون أفغانستان الداخلية، كما وتحترم سيادة البلاد، مع التزامها بدء العمل بشكل فوري مع كافة الأطراف المعنية على خطة لإطلاق سراح السجناء السياسيين والمقاتلين.

وبحسب مصادر رسمية، فهناك بين 12 و15 ألف سجين في المعتقلات الأفغانية، من ضمنهم أجانب من باكستان وآسيا الوسطى ودول الخليج.

الجدير بالذكر أن طالبان تطالب بالإفراج عن 5 آلاف من مقاتليها مقابل إطلاق سراح ألف أسير من بينهم عناصر أمن ومسؤولون في الحكومة الأفغانية.

غير أن الحكومة تتمسك بإطلاق سراح معتقلي طالبان على عدة مراحل، بجانب المفاوضات بين أطراف الصراع الأفغاني وتنفيذ وقف إطلاق النار.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here